اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشكل البياض الدقيقي مع البياض الزغبي أخطر أمراض العنب، إلا أن البياض الدقيقي يعد أكثر خطورة في إتلاف الثمار. تشتد خطورة البياض الزغبي في المناطق الرطبة بينما ينتشر البياض الدقيقي في المناطق الرطبة أو الجافة.
أغلب أصناف العنب قابلة للإصابة الشديدة بهذا المرض وذلك لتأخر نضجها إلى الوقت الذي تكون فيه حرارة الجو ورطوبته ملائمتين للإصابة، ولذلك عادة ما تنجو الأصناف المبكرة النضج من الإصابة لنضجها قبل أن تتوفر الظروف الملائمة للعدوى.
الأعراض
تظهر أعراض الإصابة بهذا المرض على جميع أجزاء النبات الموجودة فوق سطح الأرض (الأوراق والأغصان الغضة والأزهار و الثمار) في مختلف أطوار تكوينها.
الأعراض على الأوراق
تظهر على الأوراق بقع بيضاء رمادية دقيقة المظهر على السطح العلوي أو السفلي أو كلا السطحين معاً ولكنها تكون أكثر وضوحاً على السطح العلوي. و تمتد هذه البقع في الظروف الملائمة أثناء الجو الحار الجاف وبتقدم الإصابة يأخذ لون الأنسجة المصابة بالتحول إلى البني نتيجة لموت الأنسجة حتى يعم سطح الورقة كلها، وتميل الأوراق في حالة الإصابة الشديدة للالتواء إلى أعلى وينتهى الأمر بذبول الأوراق وجفافها وتساقطها.
إصابة الأزهار والثمار
تؤدي الإصابة لذبول العناقيد الزهرية وانخفاض نسبة عقد الثمار. إصابة الثمار عند بدء تكوينها تؤدي إلى توقف نموها وتغطيتها بطبقة بيضاء رمادية، أما إذا أصيبت الثمار وهي في طور متقدم فإنها تنمو نمواً غير منتظماً وتجف وتأخذ لوناً غير طبيعي (بني فأسود) وكثيراً ما تتشقق ولا تنضج. عند اشتداد الإصابة، تنبعث من المناطق المصابة رائحة كريهة تشبه رائحة السمك الفاسد وذلك نتيجة تحلل الميسيليوم البروتيني.
تمثل درجة رطوبة عالية 80% ودرجة حرارة 25 ْ م الظروف الملائمة لحدوث الإصابة.