اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك ذكر مماثل لنبات حيواني في التراث اليهودي يعود إلى العام 436 ميلادي. هذا المخلوق يدعى يدْوَه (ידוע أو ידעוני أو אַדְנֵי הַשָׂדֵה)، ويماثل الخروف في الشكل ويتصل بالأرض من خلال جذع. ومن يرغبون بصيد اليدوه فلا يمكنهم حصده إلا بقطع الجذع بالسهام. ومتى قطع الجذع فإن الحيوان يموت، ويمكن استخدام عظامه في قراءة البخت والطقوس النبوية.
هناك نسخة أخرى من الأسطورة تحكي عن "فدوه"، وهو نبات حيواني على شكل إنسان يتصل بالأرض من جذع مرتبط بسرته. ويروى أن نبات "فدوه" هذا عدواني، وأنه يقبض على أي مخلوق يقترب منه ويقتله. وهو يموت أيضا إذا قطع جذعه، كما هو الحال مع نبتة باروميتز.
تحدث الراهب المينوري أودوريك من بوردينوني عن أشجار تنمو على الساحل الأيرلندي تنمو منها فواكه مثل القرع تسقط في الماء وتتحول إلى طيور. وهو يشير إلى شجرة الأوز الأسطورية، والتي كان يعتقد أن ثمارها الناضجة تسقط في البحر قرب جزر أوركني. وتخرج إوزة بيضاء الرأس من الثمرة الناضجة، وتنمو لتصبح إوز بالغة. يعتبر الباحثون هذه الأسطورة على أنها محاولة لتفسير هجرة الإوز من الشمال.
يشير غوستاف شليغل في كتابه "شوي يانغ أو خروف الماء وأجنوس سكيثيوس أو نبتة الحمل" (1892)، إلى أساطير "خروف الماء" الصينية بأنها مصدر إلهام لأسطورة نبتة الحمل التتارية. وكما نبتة الحمل، يقال أن خروف الماء هو نبات وحيوان في نفس الوقت وأنه يوجد بالقرب من بلاد فارس. يتصل النبات بالأرض عن طريق جذع، وأنه يموت متى قطع الجذع. هذا الحيوان يحميه سياج بناه رجال مدرعون يصرخون ويقرعون الطبول. ويقال أيضا أن صوفه يستخدم في صنع الملابس الجميلة وأغطية الرأس. (ويعتقد أن أصل خروف الماء هو تفسير أسطوري لحرير البحر).