اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد اعتراف سيمبل بانتهاك قوانين الأسرار الرسمية في المملكة المتحدة بست سنوات، عُين مستشارًا تقنيًا ومستشار أعمال لدى شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، وكان يمثل تلك الشركة في أوروبا بداية من عام 1932 وحتى 1936. أصبح رئيس جمعية الطيران الملكية. وبصفته خبيرًا في الطيران، كان يعمل مستشارًا لدى بعض الحكومات الأجنبية مثل أستراليا لمساعدتهم في بناء قواتهم البحرية الجوية.
في أكتوبر 1933، تعرض سيمبل لإصابة خطيرة جراء حادثة أثناء ركوبه سيارة من طراز ديماكسيون في الولايات المتحدة. فقد دعاه أحدهم لاستعراض نموذج سيارة تجريبية أيرودينامية في معرض شيكاغو العالمي. ولكن في أحد الأيام كان سيمبل يهرع للحاق بطائرة متجهة إلى أكرون، أوهايو لمشاهدة السفينة الهوائية إل زد127 غراف زبلن وهي عائدة في طريقها من نيويورك إلى أوروبا، واستقل سيارة الديماكسيون التي اصطدمت بها سيارة أخرى، ما أدى إلى انقلابها ومقتل السائق.
في عام 1934، ورث سيمبل عن أبيه لقب اللورد سيمبل وبارون كراجيفار بعد وفاته. وفي يوليو 1935، توفيت زوجته التي كانت ترافقه في جولاته الجوية العديدة.
يقال عن سيمبل إنه كان متعاطفًا مع أنظمة الحكم اليمينية المدفوعة بالروح العسكرية. كوّن سيمبل على مدار الثلاثينيات آراءً سياسية تميل إلى اليمين المتطرف، وكان عضوًا نشطًا في عدة منظمات معادية للسامية، مثل الزمالة الإنجليزية الألمانية ومنظمة لينك المؤيدة للنازية، ونادي اليمين بقيادة أرشيبالد رامسي.