اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يضم تأويل المسيحية باستعمال نظريات ما بعد الحداثة عادة إيجاد توازن بين الإقرار بالتعددية، أي تعدد وجهات النظر والأثر التاريخي في العقيدة، وبين التطرف في فلسفة ما بعد الحداثة. يقول جون ريغز إن فلسفة ما بعد الحداثة والمسيحية، لكلٍّ منهما كثيرٌ ليقدّمه لصاحبه. ويؤكد على أن المسيحيين الذين تبنوا عناصر من تفكير ما بعد الحداثة لا يزالون في حاجة إلى الإقرار بأن بعض أفكارهم عن الحقيقة يجب أن تُصلَح وتكون واقعية من أجل أن يكون لهم «دعاوى ذات معنى في مواضيع مهمة مثل الأخلاق والله». من أمثلة الحركات الدينية التي تستعمل تفكير ما بعد الحداثة: الكنيسة المستجدة.