اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بنهاية صيف 1752، كان رواج المجلة في حالة انهيار مستمر، كما كانت أيضًا تفقد شعبيتها. بعد التغيير إلى مجلة أسبوعية في 4 يوليو، بدأت الإعلانات تقل، وفي الشهور الأخيرة من 1752 أصبحت حواراتها في أي موضوع عدا قرارات المحكمة والأحداث السياسية قليلة. وذلك بالإضافة إلى أن صحة فيلدنج كانت تتدهور، كما أن رغبته في استمرار المجلة قد ضعفت. نُشر العدد 72 والأخير من كوفنت جاردن في 25 نوفمبر 1752، أكد حينها فيلدنج قلة الاهتمام، "يجب علي الآن أن ألقي جانبًا الصحيفة التي لا أملك الرغبة ولا الفراغ للاستمرار فيها". وقد وجه القراء أيضًا إلى لتوجه اهتمامهم إلى المعلن العام، وهي مجلة دورية جديدة تنطلق في 1 ديسمبر، وأن يستبدلوا المعلن اليومي. كانت آخر عبارة له في المجلة، "أعلن رسميًا أنني ما لم أنتهي من مراجعة أعمالي السابقة، فليس هناك أي نية حاليًا للاستمرار في الانسجام مع التأمل المثلي".
توفي فيلدنج بعد ذلك بعامين تقريبًا، وكان مرضي النقرس والربو سببًا لوفاته، كما كانا السبب في إرغامه على إنهاء إدارة المجلة. في السنة الأخيرة، سافر إلى البرتغال، على أمل الشفاء. كتب تقريرًا عن سفرياته خلال تلك الفترة، بعنوان "مجلة رحلة إلى ليسبون"، وقد نُشر في انجلترا عام 1755. توفي فيلدنج في ليسبون في 8 أكتوبر 1754، ودُفن في مقبرة أو اس سيبريستس، وهي أرض دفن إنجليزية محلية.