اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العديد من يوميات الشخصيات البارزة تم نشرها ومن عناصر السيرة الذاتية الأدب.
صمويل بيبس (1633-1703) هو من أقدم كاتب اليوميات معروف اليوم، تحفظ يومياته في كلية ماغدالين كامبردج، حيث تم نسخها ونشرت لأول مرة في عام 1825.كان بيبس من بين الأوائل الذين من قام بأخذ اليوميات أبعد من مجرد كتابة عن الصفقات التجارية إلى أبعد من مجرد التأشير، في عالم الشخصية.يشبه المعاصرجون إفيلن ببيبس حيث احتفظ باليوميات.
بدأت ممارسة نشر مذكرات الشخصيات البارزة والأدبية في القرن التاسع عسر من الميلاد.على سبيل المثال، فإن " مجلة" دوروثي وردزورث (1771-1855) ونشرت في عام 1897 ؛ والمجلات من فاني بورني (1752-1840) ونشرت في عام 1889 ؛ ومذكرات هنري Crabb روبنسون (1776-1867) ونشرت في عام 1869.
المهم بين الولايات المتحدة والحرب الأهلية هي تلك اليوميات جورج تيمبلتون قوي، نيويورك المحامي والكستناءة ماري، زوجة أحد الحليف موظف.
فمنذ القرن التاسع عشر أصبح نشر المذكرات مؤلوفاً لدى الكتاب، ولاسيما في أوساط إلياسيين وذلك بغرض البحث عن مبررات وأيضاً بين أوساط الفنانين والأدباء وغيرهم.نشرت بريطانية في أواخر القرن العشرون مذكرة سياسية كتلك التي شارك فيها ريتشاد كروسمان، وطوني بين، وألان كلارك حيث لم تكن مثل المذكرات التقليدية وإنما أخذت شكل شرائح تشانون.أما في مجال الفنون نشر كلاً من جيمس لي ميلن روي سترونغ وبيتر هول مذكرات ملحوظة.
واحدة من أشهر المذكرات الحيثة، وقرأت على نطاق واسع وترجمت هي " مذكرات فتاة شابة" لأن فرانك التي كتبتها خلال اختبائها من الجيش الألماني أثناء احتلال أمستردام في 1940s حرر أتو فرانك مذكرة ابنته ورتبها لنشرها بعد الحرب العالمية.
كتابة اليوميات كما تمارس في كثير من الأحيان من القرن 20th فصاعدا بوصفه عملا واعيا لاستكشاف الذات (أكبر أو أقل من الصدق) -- أمثلة من اليوميات كارل يونغ، Aleister كراولي وAnaïs نين ومن المهم قبل اليوميات 20th القرن الأدباء هي تلك فرانز كافكا وادموند ويلسون.
آثار نفسية قوية قد تنشأ عن وجود قرأ عند قرأت هذه المذكرات التي تعبر عن النفس، حتى وإن كان هذا المذكرة كتبت لقرأتة لنفسه—ولا سيما في الشدائد.أن فرانك تخطت الواقع لتسميت مذكراتها "كيتي".فريدريش كيلنر مسؤول قضائي في ألمانيا النازية صنفت مذكرة كسلاح لمحاربة أي طغاة، وإرهاب مستقبلية فأطلق على مذكرته Mein Widerstand بلادي المعارضة وكان فيكتور كلمبرر معنينا بتسجيل لأي طغيان وإرهاب مستقبلي ضد ألمانية النازية وألمانيا الشرقية في مذكراتة.في أي حالة من هذه الحالات إلا أن المؤلفين لم توقع في وقت مبكر—أو أي—نشر.