English  

كتب possible effects on the body

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأثار المحتملة على الجسم (معلومة)


الصداع

أكد البحث على الفئران أن زيادة تناول الشكولاتة يعزز من إفراز كيناز فسفاتاز (MAP) في عقدة العصب القحفي ثلاثي التوائم، وهذا بدوره يؤدي إلى خفض مستوى ببتيدات الكالسيتونين المرتبطة بالجينات (CGRP) بالإضافة إلي مواد كيميائية أخرى تسبب الالتهاب، الأمر الذي يعمل على إخفاء أعراض الصداع النصفي.

الجهاز القلبي الوعائي (جهاز الدوران)

ويشير بحثٌ محدود إلى أن تناول الكاكاو أو الشكولاتة السوداء قد يُحدِث أثارًا معينة على صحة الإنسان. ففي أنابيب الاختبار، يملك الكاكاو نشاطًا مضادا للتأكسد، وهو أثر لم يتم إثباته في جسم الإنسان. وقد تؤثر فينولات الشكولاتة على الشرايين، وقد تمنع أيضًا أكسدة الدهون، ولكن هذا البحث لم يتم إثباته بشكلٍ كافٍ. وقد لاحظت بعض الدراسات أن تناول الشكولاتة الداكنة بشكلٍ يومي يؤدي إلى: انخفاض طفيف في ضغط الدم، وحدوث تمدد للأوعية الدموية نتيجة زيادة جريان الدم. كما اتضح أن تناول شكولاتة الحليب، أو الشكولاتة البيضاء، أو حتى شرب حليب مشبع بالدهون مع الشكولاتة السوداء يتنافى إلى حدٍ كبير مع الفائدة الصحية. كما أن معالجة مسحوق الكاكاو (الشكولاتة على الطريقة الهولندية) عن طريق إضافة القلويات إليه قد يُقلل من خواص مضادات الأكسدة بالمقارنة مع مسحوق الكاكاو الخام.

وتأتي ثُلثٌ الدهون التي تحتوي عليها الشكولاتة من حمض الزيتيك وهو أحد الدهون الأحـادية غير المشبعة، ويأتي ثُلثٌ آخر من حمض الشمع وهو حمض دسم مشبع، بينما يأتي الثُلث الأخير من حمض النخليك وهو أيضًا حمض دسم مشبع. ومع ذلك، على عكس بقية الأحماض الدسمة المشبعة، لا يقوم حمض الشمع برفع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة الخاص بالكولسترول في مجرى الدم؛ ويعد تأثيره محايدًا على الكولسترول. ويمكن أن يتحول حمض الشمع إلى حمض الزيتيك في الكبد. ولم يتم إجراء دراسات كافية حول آثار تناول كميات كبيرة نسبيًا من الشكولاتة السوداء، والكاكاو للتأكد من تغير مستويات مصل البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) الخاص بالكولسترول من عدمه. وفي واحدة من الدراسات، تم الربط بين تناول كميات صغيرة ولكن منتظمة من الشكولاتة السوداء وبين تقليل خطر الإصابة نوبات القلب.

وأظهرت دراسة ثانية أن تناول الشكولاتة على المدى الطويل يؤدي إلى ارتفاع في مستوى كولسترول البروتين الدهني المرتفع الكثافة بنسبة 11% والتي اتضح أن إضافة بوليفينولات الكاكاو (الفينولات المتعددة للكاكاو) يعمل على تعزيزها.

كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الناجين من الأزمات القلبية والذين يتناولون الشكولاتة بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع قد قللوا من خطر تعرضهم للوفاة بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنةً بهؤلاء الذين لا يتناولون الشكولاتة أو أي نوعٍ آخر من الحلوى.

وفي دراسة سويسرية تم إعطاء مجموعة تتكون من عشرين مُدخنًا أربعين جرامًا من الشكولاتة. وبعد ساعتين من تناولهم للشكولاتة، أظهرت الموجات فوق الصوتية أن تناولهم للشكولاتة السوداء، مع الكاكاو بنسبة لا تقل عن 74% قد أدى إلى تحسين جريان الدم في أجسامهم بشكلٍ كبير. علاوة على ذلك، أظهرت اختبارات أخرى أن مخاطر التعرض لأمراض الدم وانسداد الأوعية الدموية قد تضاءلت إلى نصف حجم الخطورة الأولية.

منشطات جنسية طبيعية

في الثقافة الرومانسية عادةً ما يتم اعتبار الشكولاتة واحدةً من المنشطات الجنسية الطبيعية التي تثير الشهوة الجنسية. وغالبًا ما يتم الربط بين الصفات المشهورة للشكولاتة كمنشط جنسي وبين الإحساس البسيط بالمتعة الحسية الذي يتولد عن تناولها. وعلى الرغم من عدم وجود دليل قوي يثبت أن الشكولاتة تعمل بالفعل كمنشطٍ جنسي، إلا أن إهداء الشكولاتة يعتبر طقسًا متعارفًا عليه في التودد للجنس الأخر. ويوضح أحد الأبحاث التي تناولت النشاط النفسي الذي تولده الشكولاتة أن ميثيل زانتين، وهو مادة حيوية نشطة توجد في الشكولاتة، يتنافس مع الأدينوزين، وهو مثبط قبل المشبكي، ويخدر مستقبله. هذا التخدير لمستقبل الأدينوزين قد يؤدي إلى إثارة الشهوة الجنسية. وقد انخفض ضغط دم المشاركين، وقد أظهروا وجود تحسينات في حساسية الأنسولين، مما يعني أنهم أكثر قدرة على حرق الجلوكوز.

زيادة الوزن

ويتخوف خبراء التغذية من أن التناول المفرط للشكولاتة السوداء قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومن ثمّ السِمنة، والتي تعتبر العامل الأساسي المسبب للعديد من الأمراض، ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية. وبذلك يعتبر من يتناول كميات كبيرة من الشكولاتة السوداء في محاولةٍ لتفادي الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية "كمن يستجير بالرمضاء من النار".

حب الشباب

انتشر بين الناس اعتقاد أن تناول الشكولاتة يتسبب في ظهور حب الشباب. ولكن لم يتم دعم هذا الاعتقاد بالأدلة العلمية. ولكن لا تؤيد العديد من الدراسات فكرة أن الشكولاتة هي السبب الأساسي وراء ظهور حب الشباب؛ بل يرجع السبب إلى تناول أطعمة معينة ذات طبيعة جلايسيمية عالية مثل: السكر، وشراب الذرة، وكربوهيدرات بسيطة أخرى. فالشكولاتة في نفسها تحتوي على مؤشر جلايسيمي منخفض. ولا يمكن أيضًا استبعاد الأسباب الغذائية الأخرى التي قد تتسبب في ظهور حب الشباب، لذلك لا بد من إجراء بحوث دقيقة بصدد هذا الأمر.

المنشطات

تحتوي الشكولاتة على مواد عدة، قد يؤثر بعضها على كيمياء الجسم. وتشمل هذه المواد:

  • الأنانداميد
  • الأرجنين
  • الكافيين ويوجد بكميات صغيرة
  • الدوبامين
  • ميثيل زانتين (الثيوبرومين، والكافيين، والثيوفيلين)
  • أكسيداز أحادي الأمين
  • حمض الأوكساليك
  • الفينيثيلامين, وهو تنشؤ داخلي شبه قلوي، وأحيانًا يتم وصفه "بعقار الحب"، كما أنه يُحرَق في فترة وجيزة بفعل أكسيداز أحادي الأمين-ب ولا يصل إلى المخ بكميات كبيرة
  • فينيل ألانين
  • السيروتونين
  • السكر
  • الثيوبرومين وهو شبه القلوي الأساسي الموجود في مسحوق الكاكاو والشكولاتة وهو المسئول جزئيًا عن التأثير الذي تحدثه الشكولاتة في تعديل الحالة المزاجية.
  • الثيوفيلين
  • التريبتوفان, وهوحمض أميني هام ويسبق السيروتونين

قد تعتبر الشكولاتة منشطا خفيفًا للبشر ويرجع ذلك أساسًا إلى وجود الثيوبرومين بها. ولكنها تعتبر منشطًا قويًا بالنسبة للأحصنة ويحظُر استعمالها في سباقات الخيل.

وتحتوي الشكولاتة البيضاء على كميات قليلة فقط من الكافيين والثيوبرومين الموجود في الشكولاتة العادية، وهذا لأن هذه المواد توجد في مسحوق الكاكاو وليس في زبدة الكاكاو التي تُصنع منها الشكولاتة البيضاء.

أبحاث أخرى

أوضحت دراسة تمهيدية أن تناول شكولاتة الحليب قليلة الدسم بعد ممارسة التمارين الرياضية يقوم بإنعاش العضلات بنسبة مماثلة، أو حتى بنسبةٍ أفضل، مقارنةً بالإنعاش المعتمد على الكربوهيدرات العالية عند تناول مشروبات تحتوي على نفس الكمية من السعرات الحرارية.

المصدر: wikipedia.org