اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قالب:آثار الفلورايد جميع أوراق الشاي تحتوي على الفلوريد، ولكن الورقة الناضجة تحتوي على ما يصل إلى 1-20 مرات من مستويات الفلورايد من أوراق الغير ناضجة في نفس النبتة. الشاي الأبيض يحتوي على نسبة أقل من فلوريد من الشاي الأخضر والشاي الأسود، وذلك لأنه مصنوع من براعم وأوراق غير ناضجة فقط.
محتوى الفلوريد في الشاي يعتمد مباشرة على محتوى الفلوريد في التربة الذي ينبت بها ؛ نبات الشاي يمتص هذا العنصر بمعدل أكبر من غيره من النباتات. العناية في اختيار الموقع حيث يزرع نبات قد يقلل من خطر.
الكافيين هو مخدر يمكن إدمانه والإفراط في تناول الشاي قد يؤدي إلى آثار جانبية ضارة، مثل زيادة احتمال اضطراب النوم. نزع الكافيين من الشاي يقلل إجمالي الكاتيشينات catechins في كل من الشاي الجاف الأسود والأخضر بحوالي 15 مرة و 3 مرات على التوالي.
شيء واحد يجب أن يأخذ في الاعتبار عند بحث علاقة بين الكافيين وإدرار البول هو جرعة الكافيين المتناولة. حيث أن علاقة الجرعة تم التحقق منها بشكل منظم في أن فقط الجرعة العالية من الكافيين 360 ملغ أن تم العثور على حدث إدرار البول. وأظهر استطلاع منظم أخير لأدلة متراكمة أن الآثار مدرة للبول الحاد تم ملاحظتها عموما في حالات تناول ما لا يقل عن 300 ملغ من الكافيين. هذه الحقائق تشير إلى أن الشاي ليس له تأثير مدر للبول ما لم يكن الشاي المتناول فيه أكثر من 200-300 ملغ من الكافيين، ما يعادل بين 5 و 6 أكواب من الشاي.
الشاي يحتوي على الاوكسلات، الإفراط من الاستهلاك يمكن أن يسبب حصى في الكلى، وكذلك تقيد الكالسيوم الحر في الجسم ؛ ومعادن أخرى يمكن تقيدها أيضا. التوافر البيولوجي للاوكسلات في الشاي منخفضة، وبالتالي التأثير السلبي يتطلب كمية كبيرة من الشاي.
كان قد اقترح أن المواد الكيميائية المعروفة باسم العفص (التانين) قد تزيد من خطر سرطان المريء، بعد بعض الدراسات تبين أن شرب الشاي قد يكون مرتبط في الواقع سلبا مع خطر الإصابة بسرطان المريء.
تم ربط تناول الشاي الساخن بالأكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء: "في دراسة الحالات، يزداد خطر الإصابة بسرطان المريء عند شرب الشاي الساخن بالمقارنة بالشاي الفاتر أو الدافئ. الخطر أيضا يزداد زيادة كبيرة عند شرب الشاي بعد سكبه ب 2-3 دقائق أو أقل من 2 دقائق بالمقارنة بشربه الشاي بعد 4 دقائق على الأقل بعد ان سكب. "