English  

كتب possible benefits

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفوائد المحتملة (معلومة)


ظهر أن الأحماض الدهنية أوميغا 3 في زيت الطحالب، زيت السمك، الأسماك والمأكولات البحرية تُخفّض خطر الإصابة بالنوبات القلبية.[3] تُشير البحوث الجارية أن الأحماض الدهنية أوميغا-6 في زيت دوار الشمس وزيت العُصْفُر (القُرطم) من الممكن أيضا أن تُقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.[4]

ضمن الأحماض الدهنية “ن-3” [أوميغا-3]،لم يكن الصنف ذا السلسلة الطويلة ولا القصيرة مرتبط بشكل ثابت مع خطر الإصابة بسرطان الثدي. المستويات العالية من حمض الدوكوساهيكسينويك (DHA)، على أية حال، الدهن غير المشبع المتعدد ن-3 الأكثر وفرة [أوميغا-3] في أغشية كُريّة الدم الحمراء، ارتبط مع انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.[5] حمض الدوكوساهيكسينويك (DHA) الذي يتم الحصول عليه من خلال استهلاك الأحماض الدهنية غير المشبعة مرتبط بشكل إيجابي مع الأداء الإدراكي والسلوكي.[6] بالإضافة فإن DHA أساسي لبُنيَة المادة الرمادية في الدماغ البشري، وكذلك مُحفِّز لشبكية العين والانتقال العصبي. وبينت دراسات أولية أن التناول الغذائي من الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة يقلل خطر تنامي “التصلب الجانبي الضموري” (ALS، ويعرف أيضا باسم مرض لو جيهريج).

أظهرت أهمية النسبة بين الأحماض الدهنية الأساسية أوميغا-6/أوميغا-3 على النحو الذي حددته دراسات مقارنة أوميجا-6:أوميجا-3 نسبة أقل من 1:4 يمكن أن تسهم في الصحة. نظرا لقلة (Eicosapentaenoic acid) EPA و DHA مُسبَق التشكيل في النظام الغذائي للخُضريين، فإن جرعات عالية من (ALA (alpha-Linolenic acid فعالة في توفير كميات محدودة من EPA، وكميات قليلة للغاية من DHA في مجتمعات الخُضريين.

هنالك علاقات متباينة بين العوامل الغذائية وحدوث الرجفان الأُذَيْني (AF: Atrial Fibrillation). اقترحت دراسة نُشرت في 2010 في الدورية الأمريكية للتغذية السريرية (AJCN) أن الدهون عديدة اللاتشبع تَبَيَّن أنها لا توجد علاقة كبيرة بينها وبين الرجفان الأُذَيْني.

خلافا للنصيحة المعتادة، وَجَدَ تقييم لدليل من 1966-1973 متعلق بالتأثيرات الصحية الناجمة عن استبدال الدهون المشبعة من الأغذية بالدهون عديدة اللاتشبع، أن المشاركين في المجموعة الذين قاموا بذلك زادت معدلات الوفاة الناجمة عن مختلف الأسباب، أمراض القلب التاجية، والأمراض القلبية الوعائية. وعلى الرغم من انتقاد هذا التقييم من قبل العديد من العلماء، فقد أثار الجدال حول المشورة الغذائية في جميع أنحاء العالم لإبدال الدهون عديدة اللاتشبع بالدهون المشبعة.[13][14] علاوة على ذلك، تورط الدهون عديدة اللاتشبع (بجانب الدهون المهدرجة جزئيا، الأطعمة المقلية، والتدخين) في زيادة هائلة لـ سفينغوميالين (sphingomyelin)، ستيرول مُؤَكسَد يسد الشرايين[15] ويُضعف انقباض العضلات.

المصدر: wikipedia.org