يقتضي التفكير الإيجابي مراعاة أمورٍ عدة، وهي:
- البعد عن النظريات والأحكام المسبقة كالمعتقدات والعادات التي نكتسبها من البيئة المحيطة، ومحاولة عدم التحيّز لها قدر الإمكان، والبحث عن الأدلّة التي تتطابق مع العقل والواقع وليس مع ما نعتقده ونعلمه مسبقاً.
- البحث عن الأدلّة التي لا تؤكّد اعتقاداتنا وأفكارنا؛ وذلك حتّى تتّسع مساعي الإدراك وحتّى تصبح نظرتنا للأمور أكثر شموليّة وموضوعية، فمثلاً لو سأل شخص ما عن لون حبة جوز الهند لأجاب أنه أسود أو بني، ولكن لو بحث عن أدلة أخرى تثبت أنّ لجوز الهند لوناً آخراً وهو الأخضر لاختلف اعتقاده كلياً حول لون جوز الهند وأنواعه وفوائده. وكذلك الحال عندما تصادفنا أمثلة تتناقض مع معتقداتنا إذ يجب التفكير بها مليا، ومعرفة ما إذا كانت اعتقاداتنا خاطئة أم لا.
- يتطلب التفكير العقلي المنطقي البعد عن إطلاق الأحكام أواتخاذ القرارات في المواقف التي تغلب عليها العاطفة، وهذا يتطلب من الشخص أن يكون مدركاً لماهية الأشياء والمواقف التي تثيره وتؤثر على قراراته.
- على المرء أن يسعى دائماً لتطوير اعتقاداته ومفاهيمه وألّا يخاف من تغييرها واستبدالها، فكما أن صلاحية الأشياء تنتهي خلال فترة معينة كذلك الأفكار، قد تنتهي صلاحيتها وتفقد قيمتها تبعاً للتجارب والخبرات التي نمر بها.
المصدر: mawdoo3.com