تترتب على زيارة المريض آثار إيجابية تنعكس عليه وعلى من زاره أيضاً، وهي كالآتي:
- تخفف عيادة المريض من الضغط النفسي الذي يتعرّض له المريض نتيجة التزامه بسريره واستمرار التفكير في مرضه.
- تساعد النصائح التي يقدّمها الأهل والمقربون المريض على الالتزام بتعليمات الطبيب وتشجعه على ذلك، وهو الأمر الذي يساعد في سرعة امتثاله للشفاء.
- تساعد زيارات المقربين والأصدقاء المريض على تجاوز فترة مرضه دون التعرض لأزمات القلق والاكتئاب التي قد تعمل على تراجع حالته الصحيّة.
- تقوِّي عيادة المريض من الأواصر الاجتماعية، وتزيد من تماسك المجتمع وتآلف أفراده.
- ينال زائر المريض رضى الله وكرمه؛ فقد قال صلى الله عليه وسلّم: (من عاد مريضًا لم يزل في خُرْفَةِ الجنة -يعني جناها- حتى يرجع) (حديث صحيح).
- تُعدّ زيارة المريض بوابةً لزيادة أعمال البرّ، والإحسان، والخير بالنسبة للزائر، فزيارة المريض هي أكبر العظات التي قد تُبعد الإنسان عن طريق الانحراف، وتجعل قلبه معلّقاً بهدفٍ إنسانيّ نبيلٍ، عوضاً عن حياة اللهو، واللامبالاة.
- انتشالٌ عائلة المريض من معاناة تعانيها بسبب مرض مُعيلها أو أحد أفرادها، خاصّةً إذا كانت هذه العائلة من العائلات الفقيرة، والزائر ميسور الحال يمتلك القدرة على تحسين أوضاعها المادية، وتوفير كافة متطلّباتها.
المصدر: mawdoo3.com