اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهر بوركي في عشرات الأفلام القصيرة أواخر الثلاثينات. كان مظهره، عمره، شخصيته تختلف من فيلم لآخر، إلى أن ثبته بوب كلامبيت ليكون شابا، نحيلا، ذكيا، وأقل تلعثما، كما جعله كلامبيت رحالا حول العالم، والعالم في رسم كلامبيت هو كل مكان غريب، كما في فيلم بوركي إن واكيلاند، حيث يبحث بوركي عن آخر من تبقى من الدودو.
كلامبيت علق في مقابلة في الوثائقي باغز باني: سوبرستار حول تعديل تصميم تويتي بسبب كون تصميم كلامبيت الأول يظهره "عاريا"، فقال "طوال تلك السنين، بوركي لم يرتد سروالا على الإطلاق".