اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نهاية مارس عام 2007 نجحت حديقة حيوان برلين في الحصول على موافقه لتحويل كنوت إلى علامة تجارية. ونتيجة لذلك، بلغت حصة بورصة برلين من الأسهم أكثر من الضعف. وكانت قبل ذلك تبلغ قيمتها 2000 يورو، وعند الإغلاق بعد أسبوع كانت قد بلغت 4820 يورو. وقد أعلنت حديقة الحيوان في سنة 2007 أن أعداد الزوار زادت بنسبة 30%، وعلى ذلك كان ذلك العام هو الأكثر ربحاً على مدار 163 سنة. وبفضل كنوت ارتفعت نسبة الزيارات لحديقة الحيوان في ذلك العام، وبجانب ذلك بلغت نسبة الأموال التي كسبتها حوالي 5 مليون يورو.
وقد استفادت الشركات المختلفة من الاهتمام بكنوت فطورت منتجاتها مثل النغمات والألعاب المحبوبة. وقامت شركة مارجيريتا ستيف للألعاب الفخمة بإنتاج نماذج لألعاب ثلاثية الأبعاد على شكل كنوت قائما وجالساً ونائماً. وبِيع منه في حديقة حيوان برلين فقط خلال أربعة أيام 2.400 لعبة. وقد فكرت شركة ستيف بتجديد بيت كنوت في حديقة الحيوان بالمال الذي كسبته من بيع منتجاته. وقامت شركة هاريبو للحلوى بإنتاج حلوى بطعم العليق الأوروبي (التوت) وهو منتج أطلقته في أبريل 2007، وأسمته «حلوى كنوت المحببه بطعم العليق الأوروبي». وقد وعدت شركة الحلوى أنها ستعطي حديقة الحيوان منحة 10 سنتات على كل علبة حلوى تباع. وكانت مبيعات المنتج جيدة. ولما كان الطلب عالياً على المنتج، اضطرت الشركة إلى فتح مصنع آخر لها لزيادة الإنتاج.
شكَّل كنوت إلهاماً لأغانٍ مختلفة في ألمانيا. على سبيل المثال، نشرت كيتي البالغة من العمر 9 سنوات أغنية منفردة سمتها «كنوت الدب القطبي الصغير». وفي بريطانيا أيضاً قام الممثل الكوميدي متش بنن في مسلسله الساخر The Now Show على BBC Radio 4 بغناء ثلاث أغنيات تتعلق بكنوت هي: "الدب الطفل يجب أن يموت!" و"كنوت ليس لطيفاً بعد الآن"، والثالثة حول انتقال كنوت إلى حديقة حيوان نيومونستر وكانت أغنية بالاد (نوع من الأغاني يحكي قصة) قوية اسمها الوداع يا كنوت. ونشرت العديد من أقراص الفيديو تحمل اسم قصص من حضانة الدب القطبي كنوت. وفي 29 مارس عام 2007 نشرت مجلة فانيتي فير على غلافها الدب القطبي، وتحدثت في داخل المجلة عن حياته.
وفي 1 مايو 2007 وقع مركز تورتل بوند للأبحاث في نيويورك اتفاقية مع حديقة حيوان برلين لرفع مستوى الوعي حول موضوع الأحتباس الحراري، ونشر قصة كنوت في جميع أنحاء العالم. وقد كُتب كتاب «كنوت الدب القطبي» الصغير الذي يحتوي على صور لم تنشر لكنوت وحياته في 44 صفحه من قبل كريغ هاتكوف وابنتيه جوليانا وإيزابيلا. وقد نشرت العديد من الكتب الأخرى حول كنوت وعلى الرغم من ذلك ظل الكتاب الذي نشرته حديقة حيوان برلين في مقدمة تلك الكتب. وفي 26 يوليو 2007 نُشر الكتاب في ألمانيا من قبل راڤنس بُرجر، ونُشر الإصدار الأمريكي منه والمسمى «كيف يمكن لدب قطبي واحد صغير أن يكون أسيراً للعالم» من قبل شركة Scholastic İngilizce للنشر في نفس السنة في شهر نوفمبر في الولايات المتحدة. وبيع حق نشر الكتاب للعديد من الدول مثل اليابان والصين والمكسيك وانجلترا وإيطاليا.
وفي 31 ديسمبر 2007 وقَّع مدير حديقة حيوان برلين اتفاقية لتصوير فيلم كرتوني عن حياة الدب مثل أفلام السمكه الشجاعة وسوبر نوفا بعد تلقيه عرضاً للقيام بذلك من المخرج أش ر شاه(وهو أيضاً من قام بإخراج الأفلام السابقة) في هوليوود. وأفادت التقارير أن شاه دفع 3.500.000 يورو لحديقة حيوان برلين كصفقة لتصوير الفيلم. وفي 2 مارس 2008 كان العرض الأول لفيلم كنوت والمسمى «كنوت وأصدقائه» (بالألمانية: Knut und seine Freunde) في دور السينما في برلين. وكان موضوع الفيلم عن كيفية نشأة كنوت بعدما تركته أمه، وأخرجه مايكل جونسون، وشارك أيضاً في الفيلم عائلة دببة قطبية من المنطقة القطبية الشمالية مع دبَّين صغيرين من بيلاروسيا.
أعلن الدكتور جيرالد أُهليتش من مجلس أمناء حديقة حيوان برلين أنه بسبب حصول كنوت على شعبية واسعة، فإنه قد أصبح وسيلة للتواصل، وجذب الانتباه إلى قضايا الاهتمام بالبيئة بشكل جيد. ونتيجة لذلك، أقر وزير البيئة الألماني سيغمار غابرييل رسميا في عام 2008، اتخاذ كنوت شعاراً جالباً للحظ للمؤتمر الذي عُقد في مدينة بون حول الكائنات المهددة بالانقراض. وقال الوزير في تصريح له بعد وقت قصير من وصوله إلى حديقة الحيوان: «على الرغم من أن كنوت بين أيدٍ أمينة، ألَّا أنَّ الدببة القطبيَّة حول العالم مهددة بالانقراض، ويمكن لكنوت أن يساعدنا في التوعية عن هذه المخاطر».
قام المصور آني ليبوفيتز بالتقاط صور لكنوت لأجل استخدامها في حملة ليوناردو دي كابريو البيئية، وعرضها في عدد مايو 2007 لمجلة فانيتي فير. وفي نفس الوقت قامت وزارة البيئة الألمانية في سنة 2008 بإصدار شعار د خاص لحملة وزير البيئة الدب القطبي للمساهمة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وفي 9 ابريل نُشر رسميا طابع لكنوت في عامه الأول تقريباً، وطُبع عليه شعار مُعبر هو: «احموا الطبيعة في جميع أنحاء العالم».