English  

كتب polyphenotypic antibody

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعدد النمط الظاهري المضاد (معلومة)


انتُقدت نظرية مدور قبل أن يطورها جورج س. وليامز في عام 1957. لاحظ وليامز أنه يمكن للشيخوخة التسبب بالكثير من الوفيات حتى لو لم «تمُت الحيوانات بسبب تقدمها في السن». بدأ وليامز فرضيته بفكرة أن التقدم بالعمر يمكن أن يسبب الهرم في وقت مبكر بسبب الطبيعة التنافسية للحياة. بمعنى أنه حتى المقدار الضئيل من التقدم بالسن قد يكون قاتلًا. وبالتالي، فإن الانتقاء الطبيعي يراعي ذلك بالفعل والشيخوخة ليست بلا ثمن.

اقترح وليامز في النهاية فرضيته الخاصة التي تسمى بتعدد النمط الظاهري المضاد. تعدد النمط الظاهري، يعني وجود طفرة واحدة تسبب تأثيرات متعددة على النمط الظاهري للكائن. من ناحية أخرى، يتعامل تعدد النمط الظاهري المضاد مع جين واحد يخلق سِمتَين؛ إحداهما مفيدة والأخرى ضارة. يشير جوهر هذه النظرية إلى الجينات التي تقدم فوائد في وقت مبكر من الحياة، ولكن تتراكم تبعاتها السلبية لاحقًا.

على الرغم من أن نظرية تعدد النمط الظاهري هي النظرية السائدة في يومنا هذا، فهي نظرية افتراضية إلى حد كبير ولم يتم التحقق منها بشكل كاف. أظهرت الأبحاث أن هذه النظرية ليست صحيحة بالنسبة لجميع الجينات، وقد يُعتقد أن هذه الأبحاث تُعد تحققًا جزئيًا من النظرية، ولكنها تقلل من صحة الفرضية الأساسية التي مفادها أن: المقايضات الجينية هي السبب الجذري للشيخوخة.

في تجارب التكاثر، اختار مايكل ر. روز ذبابة الفاكهة لعمرها الطويل. توقع روز -استنادًا إلى تعدد النمط الظاهري المضاد- أن يؤدي هذا التعدد إلى تقليل خصوبة الذبابة بكل بالتأكيد. وجد أعضاء فريقه أنهم قادرون على تربية الذباب الذي عاش أكثر من ضعف عمر الذباب الذي بدؤوا به، وبشكل مفاجئ، فإن الذباب الطبيعي طويل العمر قد وضع بالفعل بيوضًا أكثر من الذباب قصير العمر. كانت هذه نكسة أخرى لنظرية تعدد النمط الظاهري، على الرغم من تأكيد روز أنها قد تكون أداة تجريبية نادرة.

المصدر: wikipedia.org