اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرَّف التلوث (بالإنجليزية: Pollution) أو التلوث البيئي (بالإنجليزية: Environmental Pollution) على أنّه إضافة أيّ مادة في حالتها الصلبة، أو السائلة، أو الغازية، أو إضافة أيّ شكل من أشكال الطاقة كالحرارة، أو الصوت، أو الإشعاعات إلى البيئة بمعدل أسرع مما يُمكن للبيئة تحليله، أو تبديده، أو تخفيفه، أو إعادة تدويره، أو حفظه بصورة أقل تلويثاً للبيئة، ويُصنف التلوث إلى 3 أنواع رئيسية، هي: تلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث التربة، وهناك أنواع أخرى من التلوث تمّ تصنيفها حديثاً بناءً على تطور المجتمع المدني، منها: التلوث الضوضائي أو السمعي، والتلوث الضوئي، والتلوث البلاستكي، وجميع هذه الأنواع لها آثار ضارة على البيئة، وحياة الكائنات الحية، وصحة الإنسان ورفاهيته.
وقد ينتج التلوث عن بعض الأحداث الطبيعية، مثل: حرائق الغابات، والبراكين النشطة، بالرغم من أنّ مصطلح التلوث يُشير إلى ظاهرة نتجت عن الإنسان والأنشطة البشرية، فقديماً لم يكن يُشكّل التلوث مشكلة خطيرة، إذ كان هناك مساحة كافية للإنسان للتخلص من نفاياته، أمّا اليوم فقد أصبح يُشكّل مشكلة خطيرة خاصة حينما بدأ بتشكيل مجموعات تضمّ العديد من الأشخاص الذين استقروا في مكان واحد لفترة زمنية طويلة فأصبحت عملية التلخص من النفايات صعبة، وعادة ما يُستدل على الحضارات القديمة من نفاياتها، مثل وجود أكوام الأنقاض، وتلال المخلفات المكونة من الأصداف والعظام.