اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واجه ريغان الاتحاد السوفييتي بقوة، متّبعًا خروجًا حادًا عن سياسة الانفراج الدولي التي تبناها أسلافه ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد وجيمي كارتر. مع افتراض أن الاتحاد السوفييتي كان غير قادر ماليًا على مجاراة الولايات المتحدة في سباق تسلح متجدد، سرّع الزيادات في الإنفاق الدفاعي التي كانت قد بدأت خلال إدارة كارتر وجاهد لجعل الحرب الباردة ساخنةً اقتصاديًا وخطابيًا.
كان لدى ريغان ثلاثة حوافز، اتفق أولًا مع غير المحافظين الذين حاججوا أن السوفييت كانوا في المقدمة في القوة العسكرية وأنه ترتب على الولايات المتحدة الدخول في السباق للحاق بهم. حذّر ستانسفيلد تيرنر، مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ظل رئاسة كارتر، في عام 1981 من أن «أفضل الدراسات في السنوات الأخيرة الماضية أظهرت أن توازن القدرات النووية الاستراتيجية كان يميل لمصلحة الاتحاد السوفييتي». ثانيًا، رأى ريغان أن الاقتصاد السوفييتي المتدهور لا يمكنه التعامل مع سباق تسلح بتقنية عالية تستند إلى الحواسيب، فكان من الضروري منعه من الحصول على التكنولوجيا الغربية.
ثالثًا، كان هناك اليقين الأخلاقي بأن الشيوعية شر ومقدّر لها أن تفشل. كان ريغان القائد العالمي الأول الذي أعلن عن أن الشيوعية ستنهار خلال وقت قريب. في مارس 1983، كان فظًا مع جماعة دينية: الاتحاد السوفييتي هو «تركيز الشر في العالم الحديث» ولا يمكن أن يدوم: «أرى أن الشيوعية هي فصل حزين وغريب آخر في التاريخ البشري تُكتب صفحاته الأخيرة الآن». جاء تحليله الأكثر تفصيلًا في 8 يونيو 1982، إلى البرلمان البريطاني، مثيرًا ذهول السوفييت والحلفاء على حد سواء. افترض معظم الخبراء أن الاتحاد السوفييتي سيبقى موجودًا لأجيال قادمة، وكان من الضروري الاعتراف بذلك والعمل معهم. إلا أن ريغان سخّف الاتحاد السوفييتي على أنه «إمبراطورية الشر» وجادل بأنه كان يعاني أزمةً اقتصادية حادة أراد أن يجعلها أكثر سوءًا من خلال قطع التكنولوجيا الغربية. ذكر ريغان أن الاتحاد السوفييتي «يسير بعكس حركة التاريخ من خلال حرمان مواطنيه من الحرية والكرامة الإنسانية».