اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان لطفي الحفار في شبابه أحد مؤسسي جمعيه النهضة العربية سنة 1906، والتي هدفت إلى رفع الوعي القومي لدى العرب ومحو الأمية عند أهالي دمشق عبر إنشاء غرف قراءة في مختلف حياء المدينة، بدلاً من زوايا الكُتّاب المتخصصة في تحفيظ القرآن والمنتشرة في منطقة الشيخ محيّ الدين على سفح جبل قاسيون وفي حيّ الصالحية. كان الحفار مولعاً بالقراءة وتواقاً للأفكار الجريئة الخارجة عن المألوف في المجتمع المحافظ، فقد طالب مثلاً بتحرر المرأة من قيد الرجال، إضافة لوضعه عدد من الأبحاث القيمة عن مسرح شكسبير وعن مهنة التمثيل في دمشق. تنصل من الخدمة الإلزامية بعد تبرع والده بأربعمائة كيلو من الفاصولياء سنوياً لدعم المجهود الحربي في الدولة العثمانية، وتفرغ خلال سنوات الحرب العالمية الأولى للعمل الأهلي والكتابة في الصحف.