English  

كتب political tensions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التوترات السياسية (معلومة)


تولي حمد بن خليفة آل ثاني الحكم

منذ توليه السلطة في عام 1995، اعتقد حمد بن خليفة آل ثاني أن قطر لن تجد الأمن إلا من خلال تحويل نفسها من دولة تابعة إلى دولة مُنافسة للمملكة العربية السعودية. عندما تولى حمد بن خليفة السلطة، كانت قطر في وضع أفضل لتخطيط مسارها الخاص أكثر من أي وقت مضى بفضل الثروة الهائلة التي اكتسبتها من استخراج الهيدروكربونات. من بين قراراته الأولى التي أثارت غضب السعوديين إقامة علاقات مع إيران وإسرائيل وتأسيس قناة الجزيرة في عام 1996.

في عام 1996، تم إحباط المحاولة الانقلابية ضد حمد بن خليفة. وأشارت المخابرات القطرية إلى أن من كان وراء هذه المحاولة هم مسؤولون حكوميون من المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة.

عقد 2000

بعد رفض المملكة العربية السعودية استضافة القوات الأمريكية التي تستعد لحرب العراق. في أوائل عام 2002، وقعت الولايات المتحدة اتفاقية عسكرية مع قطر تم من خلالها افتتاح قاعدة العديد الجوية. كانت هذه مرحلة مهمة في خروج قطر عن النفوذ السعودي، حيث أن القاعدة الأمريكية ضمنت حماية قطر من أي تدخلات عسكرية محتملة من قبل المملكة العربية السعودية وحلفائها.

قانت المملكة العربية السعودية بسحب سفيرها في الدوحة في الفترة من 2002 إلى 2008 في محاولة للضغط على قطر للحد من قراراتها الفردية. هذا النهج فشل على نطاق واسع.

الصدع السعودي القطري 2014

بعد اجتماع لمجلس التعاون الخليجي (GCC) في مارس 2014، أعلنت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين عن استدعاء سفرائهم في قطر. كان هذا إلى حد كبير رد فعل عن دعم قطر للجماعات الإسلامية، وتحديداً جماعة الإخوان المسلمين.

فسر بعض الاقتصاديين الصدع السعودي القطري لعام 2014 على أنه علامة سياسية ملموسة على التنافس الاقتصادي المتزايد بين مُنتجي النفط والغاز الطبيعي، والذي قد "تترتب عليه عواقب عميقة وطويلة الأمد" خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أزمة قطر الدبلوماسية 2017–حتى الآن

في 5 يونيو 2017، قامت المملكة العربية السعودية رسميا بقطع علاقاتها مع قطر. قالت المملكة العربية السعودية إنها اتخذت قرارا بقطع العلاقات الدبلوماسية بسبب "احتضان قطر لمختلف الجماعات الإرهابية والطائفية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة"، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين والقاعدة وتنظيم داعش والجماعات المدعومة من إيران في مدينة القطيف الشرقية بالمملكة. يقول إسلام حسن : "ابتداءً من عام 2000 فما بعده، نهجت قطر سياسة خارجية مستقلة تتعارض أحيانا مع المصالح السعودية الاستراتيجية في المنطقة. إن حقيقة أن قطر لم تلتزم بالسياسة الخارجية السعودية، والتعامل مع الدول والجهات الفاعلة من غير الدول التي لا يُوافق عليها السعوديون قد تسببت في هذا التوتر في العلاقات على مدار العامين الماضيين، وخاصة بعد الانتفاضات الشعبية في العديد من الدول العربية. أعيد إحياء هذا التوتر بعد عملية قرصنة وكالة الأنباء القطرية والبيان الذي نسب إلى الشيخ تميم بن حمد، والذي صرحت قطر لاحقا بأنه مُزيف. حدث هذا في وقت يُواجه محمد بن سلمان منافسة من محمد بن نايف على العرش السعودي.

رأى خبراء آخرون أنه بالنظر إلى الخلل الاستراتيجي والاقتصادي للعلاقات، يمكن للدوحة في النهاية أن تدفع "ثمنًا غير متكافئ للاعتقاد أنها قد تتحدى إلى الأبد قوانين الجاذبية الاقتصادية الجغرافية [...] اضطرت قطر إلى اللجوء إلى واردات باهظة الثمن من إيران وعمان للتغلب على الحظر الذي تقوده السعودية : لن تكون هذه الوسيلة غير العملية قابلة للتطبيق على المدى الطويل، لأن إيران نفسها تخضع لعقوبات تجارية مختلفة، وقطر لا تملك البنية التحتية البحرية الحديثة التي ستسمح لها بتحمل الصدمة ".

هددت المملكة العربية السعودية قطر بتدخل عسكري فيها، بعد بدأ قطر مفاوضات مع روسيا لشراء نظام دفاع جوي روسي الصنع.

قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية قطر، في رد فعل له في مقابلة مع إحدى القنوات التلفزيونية، إن هذا التهديد هو مثال على "السلوك الجائر" ويضر باستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

في 2 أغسطس 2018، ذكرت صحيفة ديلي إكسبريس أن "مؤامرة لغزو قطر كانت ستكون بقيادة المملكة العربية السعودية وبدعم من الإمارات لولا تدخل الولايات المتحدة وحثت الدول على التراجع". وكالة الاستخبارات القطرية، وبعد ورود أنباء عن "غزو مخطط"، سرعان ما أبلغت الولايات المتحدة بذلك. حيث حث وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على إلغاء الغزو مما أثار مخاوف لدى القوات الأمريكية المتمركزة في قطر في مقر القيادة المركزية الأمريكية.

بعد إعلانها مقاطعة كأس الخليج العربي 2019 في قطر، أعلنت المملكة العربية السعودية، في وقت لاحق من نوفمبر 2019، المشاركة في البطولة، مما يشير إلى انفراج في العلاقات بين البلدين.

المصدر: wikipedia.org