اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلقت البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في واشنطن معلومات حول محاولة باكستان تقديم مساعدة عسكرية للعرب، بما في ذلك شائعات عن إرسال كتيبة باكستانية إلى فلسطين للقتال إلى جانبهم خلال حرب الاستقلال الإسرائيلية. اشترت باكستان 250,000 بندقية في تشيكوسلوفاكيا تبيّن أنها خُصِّصت للعرب. أصبح معروفًا أيضًا أن باكستان اشترت ثلاث طائرات في إيطاليا للمصريين.
شاركت القوات الجوية الباكستانية في حرب الأيام الستة عام 1967 وحرب يوم الغفران عام 1973. أسقط سيف الله أعظم، الذي كان طيارًا مقاتلًا باكستانيًا، أربع طائرات إسرائيلية على الأقل خلال حرب الأيام الستة. وقّعت باكستان ومنظمة التحرير الفلسطينية بعد حرب يوم الغفران اتفاقيةً لتدريب ضباط منظمة التحرير الفلسطينية في المؤسسات العسكرية الباكستانية. خدم متطوعون باكستانيون في منظمة التحرير الفلسطينية وأُسِر خمسون شخصًا منهم في أثناء حصار بيروت خلال حرب لبنان عام 1982.
واصلت باكستان وإسرائيل الانخراط في صراعات سرية في جميع أنحاء العالم. سمحت القيادة العليا الإسرائيلية بخطة قصف المنشآت النووية الباكستانية في كاهوتا بموافقة ودعم هنديَّين، وذلك عندما فشل الموساد في منع البرنامج النووي الباكستاني الملقب عالميًا بـ«القنبلة الإسلامية». اكتشفت وكالة الاستخبارات الباكستانية الخطة وأعدت إجراءات انتقامية. لم يكن لدى مقاتلات إف 16 الباكستانية الوقود الكافي لتنفيذ مهام القصف في إسرائيل والعودة، ومن ثم توجه النظر إلى مهمة انتحارية باتجاه واحد.
وفقًا لمجلة تايم، قال المفكر الفرنسي برنار هنري ليفي إن دانييل بيرل، وهو أمريكي إسرائيلي، اغتيل على يد عناصر بدعم من المخابرات الباكستانية بسبب دوره المزعوم في جمع المعلومات التي تربط بين وكالة الاستخبارات الباكستانية والقاعدة. وفقًا لتقارير أخرى من بي بي سي وتايم، قطع مسلحون باكستانيون رأسه بسبب اعتقادهم أن دبيرل كان عميل تجسس إسرائيلي للموساد تغطى بدور صحفي أمريكي.
عارضت الأحزاب السياسية الدينية الباكستانية أيضًا، مثل الجماعة الإسلامية، وجماعة علماء الإسلام، والجماعات المتشددة مثل لشكر طيبة، بشدة أي علاقة مع إسرائيل، ووصفت إسرائيل مرارًا وتكرارًا بأنها عدو الإسلام وباكستان. منعت باكستان مواطنيها من الذهاب إلى إسرائيل، ووضعت على جميع جوازات السفر الباكستانية نقشًا مضمونه «يصلح جواز السفر هذا لجميع دول العالم باستثناء إسرائيل».
في ثمانينيات القرن العشرين، قيل إن إسرائيل خططت لهجوم محتمل على مخزون القنابل في باكستان مع مساعدة هندية أو دونها. زعمت إسرائيل أنها خططت لهجوم مماثل على المنشآت النووية الباكستانية في كاهوتا بالتواطؤ مع الهند في الثمانينيات أيضًا بعد تدمير مفاعل نووي عراقي في عام 1981. بنت إسرائيل نموذجًا كاملًا لمنشأة كاهوتا في صحراء النقب حيث مارس طيارو سربي إف 16 وإف 15 هجمات وهمية، وذلك وفقًا لصور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخبارية.
ذكرت صحيفة ذي آيجان إيج أن الصحفيين أدريان ليفي وكاثرين سكوت كلارك قالا في كتابهما الخداع: باكستان، والولايات المتحدة، ومؤامرة الأسلحة العالمية إن سلاح الجو الإسرائيلي كان سيشن هجومًا جويًا على كاهوتا في منتصف ثمانينيات القرن العشرين من مطار جام نجر في ولاية كجرات في الهند. يدعي الكتاب «توقيع رئيسة الوزراء أنديرا غاندي على العملية التي قادتها إسرائيل، والتي وضعت الهند وباكستان وإسرائيل على بعد شعرة من مواجهة نووية في مارس عام 1984».
أكدت ورقة مكنير رقم 41 التي نشرتها الجامعة الجوية التابعة للقوات الجوية الأمريكية (فادها أن الهند تحبط التدمير الإسرائيلي «للقنبلة الإسلامية» الباكستانية) هذه الخطة. جاء في الورقة أيضًا «إيقاف الاهتمام الإسرائيلي بتدمير مفاعل كاهوتا الباكستاني لإحراق القنبلة الإسلامية، وذلك بسبب رفض الهند منح حقوق الهبوط وإعادة تزود الطائرات الحربية الإسرائيلية بالوقود في عام 1982». كانت هذه سياسة الهند تجاه جميع الطائرات والسفن العسكرية الأجنبية. أرادت إسرائيل من جانبها أن يكون هذا إضرابًا مشتركًا بين الهند وإسرائيل لتجنب تحملها المسؤولية وحدها.
تجنب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الخوف من عدم الشعور بالراحة من خلال إلغاء حجزه لتناول الطعام في مطعم سيرافينا في نيويورك، وذلك في نفس المطعم الذي كان رئيس وزراء باكستان ميان محمد نواز شريف أيضًا يتناول الطعام فيه في يوم الخميس 1 أكتوبر عام 2015، وذلك بسبب رأيه القاسي بشأن «وحشية إسرائيل السافرة في فلسطين».