تأسيساً على ما تقدم، وانطلاقا من كون الحركة العربية للتغيير حركة وطنية اجتماعية تدمج في عملها بين المصالح الاجتماعية والثقافية والمعيشية للشعب، لكل أهلنا، وبين الكرامة الوطنية والتمسك بجذورنا الحضارية والثقافية والقومية. وانطلاقا من إيماننا بأن القومية ليست شعارات بل ممارسة حياتية وثقافية وفكرية، فإننا نعمل بإستمرار لندمج بين النضال الوطني للشعب وبين التمسك بهويتنا العربية الفلسطينية الإنسانية. من هنا فإن كل ما يهمنا هو شعبنا، العمال والفلاحين والمثقفين وأصحاب الأعمال والحرفيين. كل ما يرفع من مستوى معيشة شعبنا هو قيمة عليا بالنسبة لنا، نبذل الغالي والرخيص لتحقيقها. فإننا نرى بأن برنامج عملنا ونشاطنا ينبغي له أن يكون نابعاً من هذه القناعات والقيم وعليه فإن الحركة العربية للتغيير تدعو إلى:
حل النزاع العربي الإسرائيلي، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة (حدود 4 حزيران 67) وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين عبر المفاوضات طبقاً للقرارات الشرعية الدولية.وخاصة القرار 194 مع اعتبار حق العودة حقا فرديا وجماعيا غير قابل للإلغاء أو الشطب.والانسحاب من الجولان العربي السوري الذي احتل منذ عام 1967.
النضال لإلغاء كل تمييز قومي، وتحقيق المساواة الكاملة للأقلية الفلسطينية والمشاركة المدنية الكاملة على كافة المستويات. إن المساواة الحقيقية بين جميع المواطنين هي الأساس للتعايش الكريم والتعاون القائم على الاحترام المتبادل والودية في العلاقة.
العمل لاعتراف الدولة بنا كأقلية قومية وحقنا الطبيعي في دراسة ثقافتنا وحضارتنا واحترام مقدساتنا الدينية وصيانتها وتعليم تاريخ الشعب الفلسطيني بوصفه تاريخاً عضوياً لهذه البلاد وتعريف المجتمع اليهودي بلغتنا وثقافتنا وتاريخنا كجزء من تاريخ البلاد تماماً، وتدريس النكبة الفلسطينية كجزء لا يتجزأ من تاريخ الشعب الفلسطيني.
العمل من أجل تكريس الاعتراف باللغة العربية كلغة رسمية، عبر التأكيد على استعمالها في كافة المعاملات والمجالات، وعلى كافة الأصعدة، وعدم الاكتفاء بالاعتراف بمكانتها الرسمية قانونيا، وإنما السعي لأن يترجم ذلك على أرض الواقع، باعتباره مقدمة لبناء وتحصين هويتنا العربية والقومية، ومنع اندثارها، وإقامة جامعة عربية .
العمل من أجل تصنيع البلدات العربية وتوسيع وبناء مناطق صناعية لزيادة فرص العمل، وإستيعاب الأكاديميين العرب في القطاع العام وفي الجامعات الإسرائيلية وفي الشركات الحكومية والخاصة، وبناء مدن وبلدات جديدة للمواطنين العرب كانت العربية للتغيير أول من طالب بها أو طرحها رسميا كجزء من برنامجه السياسي، وتوزيع الموارد في الدولة بصورة متساوية على كافة القطاعات.
تخصيص 20% من المساعدات الخارجية المقدمة للدولة لاحتياجات الوسط العربي، عبر الوزارات والدوائر الحكومية المختلفة.
تحرير الأوقاف الإسلامية في إسرائيل ووضعها تحت تصرف مجلس إسلامي أعلى ينتخب من قبل الجماهير العربية، بصورة ديموقراطية وفق معايير مهنية وموضوعية لاستثمار عائدات هذه الأوقاف لمصالح المسلمين.
حل مشكلة الضائقة السكنية لدى المواطنين العرب من خلال توسيع مسطحات البناء والمصادقة على الخرائط الهيكلية.
مكافحة العنف بشتى أشكاله، بما في ذلك جرائم القتل بذريعة الحفاظ على شرف العائلة، ومطالبة المسؤولين بجمع الأسلحة غير القانونية من البلدات العربية وحل لغز الجرائم التي حدثت والعمل على وضع حد للعنف في المجتمع العربية.
تأمين معيشة جيل الشيخوخة والمطالبة بحقوقهم من المؤسسات الرسمية.
المطالبة بحقوق المرأة في العمل والقوانين الداعمة لمكانتها القانونية والمدنية ومراقبة تطبيقها .
دعم التعليم في كافة مراحله من رياض الأطفال مروراً بالمدارس وصولاً بالتعليم العالي من خلال تطبيق قانون التعليم الإلزامي، تدعيم المدارس العربية بالميزانيات والغرف والمنشآت والاحتياجات اللوجستية والهيئات التدريسية، وفتح أبواب مؤسسات التعليم العالي والجامعات بوجه طلابنا بعد إنهائهم المرحلة المدرسية، وضمان ترخيص شهاداتهم في حال دراستهم خارج البلاد.
دعم الرياضة في المجتمع العربي كجزء لا يتجزأ من العملية التربوية.
تأمين الخدمات الصحية للمواطنين العرب في المدن والقرى والضواحي.
تؤمن الحركة بأن الديمقراطية العميقة والشاملة في داخل مجتمعنا وفي إسرائيل عموماً هي مطلب وشرط للتطور. وهذا يجب أن يشمل المساواة الكاملة للمرأة في التعليم وفي العمل وفي التمثيل السياسي. والحركة العربية للتغيير تناضل طوال الوقت شعبياً وبرلمانياً وفكرياً من أجل المساواة المرأة. نريد أن نرى المرأة العربية شريكة ورائدة فاعلة في كل منبر سياسي
وفي هذا السياق ترى الحركة العربية للتغيير أن حرية المجتمع الفلسطيني في الداخل وتماسكه لا يمكن أن يتم بدون احترام المرأة وإعطائها دورها في كافة المجالات، بما في ذلك إفساح المجال أمام المبدعات من مجتمعنا. كما نرى بضرورة محاربة العنف الموجه ضد المرأة، لأن المرأة المضطهدة، سواء كانت أما أو أختا أو طالبة تكون من دوافع زيادة التوتر داخل المجتمع، تماما مثل الرجل المضطهد والخاضع للقمع، لا يمكن في مثل هذه الحالة إذا كان نصف مجتمعنا مقموعا، أن نطلق نحو الإبداع ونحو بناء مجتمع صحي ومعافى.
مقابل دعوات التعصب والتشرذم ندعو إلى صهر كل أبناء شعبنا كياناً واحداً وطنياً اجتماعيا. الدين لله والوطن للجميع. إن شراكة المصير للمسلمين والمسيحيين والدروز هي الأساس للوحدة الوطنية والاجتماعية لشعبنا ويجب أن يكون ذلك فوق أية خلافات سياسية أو أيديولوجية أو حزبية. يجب ان نتصدى لكل يد ترتفع ضد الوحدة الوطنية لشعبنا وعلى القوى الوطنية الواعية في شعبنا، أن تتصدى لها وتعزلها، حفاظاً على الحاضر والمستقبل كله.
العمل من أجل حماية أرض عرب النقب والاعتراف بهم وبقراهم ووضع خطط لتطورهم. إذ تبقى ظاهرة القرى غير المعترف بها وصمة عار في جبين النظام الإسرائيلي. ولذلك ندعو إلى الاعتراف بكل القرى العربية غير المعترف بها وربطها بشوارع وبالكهرباء وإنشاء البنى التحتية وبإقامة سلطات محلية لكل قرية أو مجالس إقليمية للقرى الصغيرة في منطقة معينة. وفي هذا السياق ندعو إلى توحيد كل الجهود للوقوف في وجه المخططات الرسمية العنصرية، لتهويد الجليل والنقب.وترفض العربية للتغيير بشدة "مخطط برافر" الذي رفضه اهلنا في النقب كما تقف بقوة إلى جانب اهلنا في قرية العراقيب التي هدمت عشرات المرات.
تطالب الحركة بإقامة مجلس ثقافي أعلى لرعاية الثقافة العربية والمسرح والغناء مع ميزانيات حكومية مناسبة حسب نسبتنا من السكان فالثقافة الوطنية المنوعة هي التعبير الحقيقي عن احترام خصوصيتنا الثقافية والقومية.
الحركة العربية للتغيير لا ترى تناقضاً بل ترابطاً كاملاً بين النضال لوقف التمييز بكل أشكاله وبين النضال للحوار الاليهودي العربي والتعاون. إن الانتصار على التمييز القومي والعنصرية والدعوات إلى الترانسفير يكون بالتحالف النضالي الديمقراطي بين الفلسطينيين مواطني إسرائيل وكل القوى الديمقراطية الليبرالية والعقلانية في المجتمع اليهودي. وعليه نرى بضرورة العمل بمنهجية وعقلانية غير غوغائية لإيصال كلمتنا وقضيتنا ومطالبنا العادلة إلى المجتمع اليهودي. إن كسب الرأي العام اليهودي تأييداً لقضايانا العادلة هو مصلحة قومية عليا وهو جسر للحوار المثمر بين اليهود والعرب في إسرائيل.
بهذا تخدم معركتنا للبقاء والمساواة والمشاركة والتطور ونخدم في الوقت نفسه القضية الوطنية الاستقلالية للشعب الفلسطيني والمصالحة التاريخية بين الفلسطينيين واليهود. ونرى في هذا الدمج الصحيح والنافع بين ممارسة المواطنة وممارسة الخدمة المخلصة للقضية الوطنية العليا لشعبنا العربي الفلسطيني.
تلتزم " الحركة العربية للتغيير" بقيم عليا وتعمل على ترسيخها ونشرها في مجتمعات العالم العربي بأسره أساسها حقوق الإنسان والمواطن والديمقراطية وحرية الحركة والعمل السياسي المبني على أساس احترام مبدأ الرأي والرأي الآخر.
رفع ودعم وتغيير المكانة القانونية والمدنيه للمواطن العربي في إسرائيل ،وتقليص الفجوة القائمة بين الوسطين اليهودي والعربي عن طريق سياسة التمييز الإيجابي للوسط العربي في كافة المجالات: الزراعة، الصناعة، التعليم، الاتصالات، الصحة، الإسكان، الارض والميزانيات، وذلك من أجل الوصول إلى مساواة حقيقيه بين الوسطين العربي واليهودي في كافة المجالات، من خلال شعار " المشاركة المدنية الكاملة " والاعتراف بالجماهير العربية في البلاد كأقليه قومية.
التاكيد على الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية للجماهير العربية في إسرائيل واهمية التواصل القومي مع الامه العربية.
العمل على المساهمة الفعاله في صنع القرار في البلاد والتاثير والمشاركة في عملية صنع القرار.
طرح خطاب اعلامي وسياسي متقدم يخترق حواجز الرفض في المجتمع الإسرائيلي ويكسر التفكير النمطي للغالبيه اليهودية تجاه العرب.
تشجيع الإبداع والتفوق في المجتمع العربي في إسرائيل.
العمل على لجم ووضع حد لحوادث السير في البلاد عامة وفي المجتمع العربي من خلال اقامة بنيه تحتيه متطوره للشوارع في المناطق العربية.
العمل على تحسين جودة البيئة في البلاد عامة وفي البلدات العربية بشكل خاص.
المطالبة بتقديم الخدمات العامة للمواطنين العرب في بلداتهم، وإنهاء عمل اللجان المعينة في المدن والقرى العربية وإجراء انتخابات ديمقراطية فيها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل