اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر حميد شباط من الشخصيات السياسية الجدلية في المغرب المعاصر، فأنصاره يعتبرونه نسخة ليخ فاونسا المغربية، كسياسي عصامي، لم يثنه تواضع مستواه الأكاديمي ووسطه الاجتماعي، من التدرج بثبات عبر الهياكل السياسية والنقابية التي ينتمي إليها، إلى غاية بلوغ أعلى الأجهزة التسييرية لأحد أعرق الأحزاب المغربية ولثاني أكبر مركزية نقابية في المغرب.
بالمقابل، يصوره خصومه السياسيون كمثال للفساد السياسي، و كسياسي شعبوي و عدواني متقلب المواقف، ذي تاريخ مشبوه بخوض حروب بالوكالة لصالح المخزن المغربي، على شاكلة الانقلاب الداخلي الذي قاده داخل نقابة الاتحاد العام للشغالين و حروبه السياسية، الظرفية، ضد حزبي العدالة و التنمية و الاتحاد الاشتراكي.
في 2009، اتهم شباط السياسي المغربي، الراحل، المهدي بن بركة بالضلوع في اغتيالات سياسية في المغرب بين 1955 و 1959 و قد خلقت هذه التصريحات، آنذاك، أزمة حادة بين حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اللذين كانا مشاركين في ائتلاف حكومي.
في 2011، شبه شباط الربيع العربي و حركة 20 فبراير بكونهما نتيجة تخطيط صهيوني مذكور في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون، و اتهم من طرف تنسيقية حركة 20 فبراير بمدينة فاس، سنة 2011، بتعبئة مظاهرات مضادة عنيفة ضدها.
يتميز شباط بنهجه سياسة تواصلية ناجعة وكثيفة، تعتمد على تكييف الخطاب السياسي لنوعية المتلقين، والاستعانة بالاستشارات الأكاديمية والإعلامية لتدبير تواصله السياسي. يتميز أسلوبه السياسي أيضا بالهجومية و السجالية في تدبير المعارك السياسية، حسب الظروف و التوازنات السياسية التي تفرضها الظرفية السياسية المغربية.