English  

كتب political persecution and exile

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإضطهاد السياسى والمنفى (معلومة)


حافظت نيللى عمرعلى صداقتها الوثيقة بالسيدة الأولى إيفا بيرون منذ عام 1940. ولقد إعترفت لاحقا بإن إيفيتا أعجبت بغنائها ولذلك تدخلت للسماح لها للعمل في إذاعة إسبلتديد، ولقد قالت نيللى عمر: و لأول مرة في حياتى تدخل شخص للسماح لى بالعمل في إذاعة إسبلنديد، كانت هي إيفيتا، وليس لأننى طلبت، ولكنها لم تستطيع ان تفهم كيف لا تمنحنى برنامج للراديو، لأنها تحب الغناء والمزيد من الغناء وان اغنى العديد من الاشياء لنا، دفعنى هذا لتسجيل موسيقى ميلونغا "الفقر المدقع" و "إنه الشعب". شاركت نيللى عمر في عهد الرئيس خوان دومينجو بيرون في أهم هذه الاحتفالات التي قامت بها الحكومة، وعبرت قائلة: لم أكن أبد سياسية ولكنى شاركت لأننى بيرونية تابعة لبيرون وإيفيتا ". ومع ذلك حدث انقلاب عام 1955 بقيادة إدواردو لوناردى أطاح فيه بيرون وأرتكب ما يطلق عليها ثورة الحرية. و لقد تم إدراج العديد من الشخصيات في القائمة السوداء بوجود حكومة الأمر الواقع، ولقد تمت الإشارة إلى الشخصيات التي مازالت تحتفظ بعلاقتها مع عائلة بيرونى لكى يكونو تحت المراقبة. و لقد خضعت شخصيات أخرى بارزة للرقابة بالإضافة إلى نيللى عمر منها: سابيتا أولموس وفاني نافارو وتيتا ميريو. و منذ ذلك الوقت، كانت أعمالهم متفرقة، بإمكانها تسجيل عمل واحد في شارع مايو 800 و الآخر في مقصف "فوراستيرو". قالت نيللى عمر: اقتحموا منزلى ثم أسكتوني، دخلو مسرعين، وفي يد أحدهم نبيذ في كيس غليظ، كساعى البريد. و لقد فتح كاتب العدل السجل، وسأل : ماذا أفعل؟، " أغلقه، ولا تفعل شئ" أجبته هكذا، أنا لست خائفة. وبعد ذلك بدأ في التجول هنا وهناك، وخبط الأبواب، لم يعطنى أحد رقم، كل أصدقائى إختفوا، كنت أريد العمل، لا أكثر. حتى بدا عمل في مقصف فوراستيرو، وذهبت إلى هناك، حيث أتيحت لى الفرصة للانضمام، لأننى تخليت عن ما لدى قليلا، ولكننى كنت مخطئة جدا. و بدون عمل، إضطرت للمغادرة إلى مونتيبيديو، حيث عرضت عليها صديقتها تيتا ميريو اقتراح بالعمل لعام 1958، ثم سافرت إلى فنزويلا حيث ظلت ما يقرب من عام هناك. و لدى عودتها إلى الأرجنتين برفقة ارتورو فرنديث تخلت عن نشاطها الفنى، و مع ذلك ظهرت على شاشات التلفزيون عام 1966 و 19969، وو لقد سجلت ألبوما مع عازف الجيتار روبرتو جريلا عام 1969 بناء على طلب من رينالدو يسو. و لقد عادت لعروضها العامة بالتحديد عام 1972 مع عازف الجيتار خوسيه كانيت. و على مدار عقد من 1980 عملت مع فرقة الأوركسترا للموسيقار البرتو دي باولو، و في نفس الوقت مارست نشاطها أيضا كملحنة لنسخ أغانى كالفالس "لأجلك أنت" بصحبة عازف الجيتارخوسيه فرانسينى، كما قامت بتلحين بوليرو التي سجلها ليو ماريني "أكوام الرمال" و موسيقى ميلونغاس منها : "القرنفل والزهور" " با دوميسنى" مع أنيبال كوفري، وقامت بتلحين الفالس منها: "إلى جوامينى"، "الأغانى والغموض"، "الإجابات الأربع"، "طريقى"، "يوم الحقيقة"، "الخداع والعاطفة"، "دقة ودقة"، و قامت بتلحين الأغانى منها: "أنها جميلة"، "كاتدرائية الجنوب"، و التانغو منها : " الحب والمصادفة"، "الحب والصمت".

المصدر: wikipedia.org