في جملة الامر، مفاتيح التدخل السياسي نقص النمو:
- تحسين أنشطة مراقبة التغذية لتحديد معدلات وطرق نقص النمو أو اشكال سوء التغذية ضمن الدول. و هذا يكون مع مراعاة القيمة المالية، لا معدلات نقص النمو قد تختلف مع اختلاف مجموعات السكان. و تعطي الأولوية الأقصر ضعفا. و يطبق نفس الشئ علي مصادر الخطر مثل الانيميا، سوء تغذية الامهات، عدم الأمان الغذائي، نقص الوزن عند المواليد وعند الرضاعة... إلخ. مع جمع تفاصيل أكثر، يتضمن أن التدخل يواجه السبب الرئيسي لنقص النمو
- الرغبة السياسيه التطوير وتطبيق الأهداف القومية والاستراتيجيات مع الإرشادات الدولية المدعومة بأدلة وعوامل ثياقيه
- تصميم وتطبيق سياسات تدعم التحسين الغذائي والصحي للامهات والفتيات في عمر التكاثر. مع التركيز علي ال1000 يوم من الحمل وأول عامين من الحياة، لكن لا يمكن تجاهل فترة ما قبل الحمل لا يمكن تجاهلها لأنها قد تلعب دور مهم في تأكيد تغذيه الجنين والطفل
- تصميم وتطبيق سياسات تدعم الإرضاع المناسب وطرق التغذية المكافئه(مع التركيز على التعدد في الحميات الغذائية من حيث المواد الغذائية الصغري والعظمي). مما يؤكد أفضل تغذية للرضيع وايضا الحماية من الأمراض التي قد تضعف جسده. و توفير قوانين العمل التي تعطي الام حق الإرضاع عند الضرورة.
- تقديم تدخلات لمواجهة الأسباب الاجتماعية والصحية المسببة لنقص النمو، مثل نقص النظافة العامه ومصادر مياه السرب، الزواج المبكر، طفيليات المعدة والأمعاء الملاريا والامراض الأخري التي يمكن تجنبها عند الطفولة(و يطلق عليها "التدخلات الحساسه للغذاء")، و ايضا مساحات الأمن الغذائي بالدولة. التدخلات لإبقاء القاصرات في المدارس قد تكون فعالة لتأخير الزواج ولها أيضا فوائد غذائية الام والطفل. تنظيم وجود بدائل الألبان هو أيضا شئ مهم لتأكيد أن عدد كبير من الأمهات يستطيعون ارضاع أطفالهن، الا في حالة وجود ما يمنع.
- علي نطاق واسع، السياسات الفعاله للحد من نقص النمو تطلب طرق متعددة القطاعات، والتزام سياسي كبير، تدخل مجتمعي، وتوصيل متكامل الخدمات
المصدر: wikipedia.org