English  

كتب political developments and conflicts with the crusaders

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التطورات السياسية والصراعات مع الصليبين (معلومة)


بعد اعتقال المملوك سلطان الناصر محمد وذلك عقب الحرب التي خاضها مع اسهاك باى ابن دوندار باى ملك ولاية حميداوغولارا، فقد خلفه في الحكم[؟] اخوه الامير سينادون حكم مدينة كركوتيل (استانوس)في عام 1327..وقد قام سينادون عقب توليه الحكم مباشرة بالعديد من الاصلاحات في الدولة حيث زود جيشه ب 8000 الف مقاتل وبنى 12 مدينة و25 قلعة وذلك في عام 1332 وتولى العرش من بعد وفاته دادى باى ومن بعده مبارز الدين محمد باى ابن محمود باى وقد حكم في ذلك الوقت كل من كركوتيل وانطاليا التي كان يرأسها تيكاوغولارا وقد خاض مبارز الدين محمود باى-المعروف بالزنجيركران والمشهور بلقب سلطان السواحل-أول حروبه مع الفرنك في قبرص.وقد تعرضت انطاليا للاحتلال مرة اخرى وذلك بعد تخلصها من السيطرة التركية التي دامت 145 سنه و7 شهور وذلك في عام 1216.وقد قام بيرى لا دى لوسجنان ملك قبرص بالسيطرة على انطاليا مركز ولاية تكا إلى في 24 اغسطس 1361 . وبجانب هذا فقد بدأ محمد باى-الذي انتقل إلى مركز ولاية كركودالى- بالتجهيز واعداد العدة من اجل السيطرة على انطاليا.وقد بدأ تنفيذ خطته بدائا بتطبيق مقاطعة[؟] السلبية ومنع بيع الاطعمة إلى القبرصيين ورغبته في اجبارهم على التسليم من كثرة جوعهم واحتياجهم للطعام.وفى البداية عقد على باى اتفاقية مع علاء الدين على باى ولى ولاية كرمان اوغولارا، وفى السنة القادمة لهذه الاتفاقية غزى انطاليا ومعه 45 الف شخص و8 سفن وخاض حرب دامية للغاية ولكن فشلت محاولاته في السيطرة على المدينة ولكن في نهاية الحرب اضطر ملك قبرص لانتظار المساعدات من ملوك المسيحيين ومن ثم فان محمد باى الذي حارب بعناد وجهد والذي لم يترك ساحة الحرب ابدا من اجل فتح انطاليا مرة اخرى، فبدأت شهرته تجول كل انحاء المنطقة مثل تكا فنيك، وكاش، وكالكنلى، وميللى، وجومبى، وايلاملى، وعلى السواحل بين كركوكتيل وسيرك وبين انطاليا والانيا وبدأ يعرف على انه تيكا إلى وانه من ملوك تيكاوغولارا ولم يتراجع محمد باى عن الرجوع إلى انطاليا مرة اخرى حيث عقد العديد من الاتفاقيات مع امراء السلطنة المملوكية والايا ومانفجات وعلى الرغم من هذا لم يوفق في حصار المدينة في عام 1370 ولكن تمكن من فتح المدينة بعد 12 عام من الاحتلال في 14 مايو 1373. وبعد عودة تكا باى من الفتح فقد قام بوضع العديد من علامات واشارات النصر على ارض القلعة ووضع الشجيرات الحمراء والنجمة[؟] السداسية التي صممها المهندس سليمان والاعلام المخططة باللون الأخضر في زوايا القلعة.وخلال القرن الرابع العشر فأثناء زيارة الراهب الفرنسى ولايه تكاوغلارا الواقعة في انطاليا فعندما راى هذين العلمين قال ان احداهما يحمل خطوط غامقة متعرجة على الارض والاخر بتصميم المهندس سليمان وبعد وفاة محمد باى تولى ابنه عثمان شلبى السلطة من بعده، ولكن في عصره لم تدم العلاقة[؟] القوية التي كانت مع ولاية تكا كما كانت في عهد والده وكان عثمان شلبى يدير شؤون الدولة في كركوتيل وقد عين ابنه مصفى باى على انطاليا ولكن بعده هروبه إلى مصر قام السلطان العثمانى بالسيطرة على انطاليا في عام 1390 وبعد ذلك عين السلسطان العثمانى فيروز باى وعين مصطفى شلبى كوالى على انطاليا بعد ذلك وبعد ذلك في عام 1397 كانت اناليا والايا تحت السيطرة العثمانية وفى عام 1402 بعد حرب انقرا فقد جاء تيمور الذي ارسله شاه روح إلى سفرى هيصار ومعه 10 فرق وجاء من اجل احداث تخريب في الجيش والدولة ولكن نتيجة لذلك فقد اجتمع كركود إلى مع كيتير وعملوا على جمع الغنائم منهم وسحقهم ولكن اثناء مجى تيمور إلى كوتاهية فكان يسلم حكم مدن تيكا إلى وانطاليا والايا إلى كرماناوغلو محمد باى الذي نجى من الحبس من بورصة وعلى هذا الشكل فباستثناء كركود إلى التي يحكمها عثمان شلبى وإلى ولايه تكاوغولارا وانطاليا الواقعة تحت السيطرة العثمانية فقد خضعت كل المنطقة إلى سيطرة كرمان في الفترة من (1402_1415) وقد خسر السلطان العثمانى يلدرم بيازيد الحرب التي خائها ضد تيمور في عام 1402 وباستئناء انطاليا فاراد السطيرة على الولايتين القديميتن (تكاوغولارا وكرمان اوغولارا )وقد جعل كركوتيل مركز لدولته..وفى عام 1390 باستئناء كركوتيل اصبح معروفا بانه ضم ولاية تيكيل

المصدر: wikipedia.org