English  

كتب political curriculum topics

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواضيع المنهاج السياسي (معلومة)


وَرد في مقدمة المنهاج السياسي للحزب الدستوري لعام 2016، "نقر بامتنان لصلوات قائدنا ومنقذنا السيد المسيح كمنشئ وحافظ وحاكم لهذا العالم ولهذه الولايات المتحدة،" ومساندة البنود الدستورية في الفقرة الرابعة من القسم الثالث، "لا ضرورة لوجوب اختبار ديني كمؤهل لأي منصب أو أي ثقة عامة في الولايات المتحدة،" ووجه الحزب نداء لأولاك الذين يحبون الحرية ويقدرون حقوقهم الموروثة للانضمام معه نحو السعي خلف أهدافهم.

أعلن الموقع الإلكتروني الخاص بالحزب الدستوري بأنه "المأوى الفلسفي لحزب الشاي حيث باستطاعة المرشحين الملتزمين بنفس القواعد الدستورية كحال اغلب مجموعات حزب الشاي الترشح للمناصب من دون أية معارضة من داخل حزبهم" كما شجع الموقع الإلكتروني للحزب "قادة ومرشحين الحزب الدستوري للعمل مع حزب الشاي المحلي وجماعات الأفكار المتماثلة الأخرى لإعادة تأسيس الجمهورية الدستورية الأمريكية في جمعياتهم وولاياتهم. "لم يتضمن البرنامج السياسي للحزب لأعوام 2016-2020، أية أشاره لحزب الشاي.

الكلية الانتخابية

ساند الحزب الدستوري في برنامجه السياسي لعام 2016، إدامة الكلية الانتخابية وكان معارض لفكرة إنشاء نضام اقتراعي عام لانتخاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ونائبه.

السياسة النقدية

ساند الحزب الدستوري في 2012، تقليل دور حكومة الولايات المتحدة الفدرالية من خلال تقليص النظام البيروقراطي وتخفيض الإنفاق واستبدال الواردات الضريبية بنظام أرباح مبني على التعريفات الجمركية ملحق بقانون جباية الضرائب. وضح الحزب موقفه بشأن الإلزام على الواردات الفدرالية وجدول الرواتب وضرائب الملكية واعتبره ادعاء فدرالي غير قانوني لسلطة الضرائب المباشرة.

الإنهاء التدريجي للحماية الاجتماعية

طالب الحزب الدستوري بالإنهاء التدريجي للحماية الاجتماعية في عام 2012، معلناً في البرنامج السياسي لعام 2016، "على أن الحماية الاجتماعية هي شكلٌ من الرفاهية الفردية غير مشرعة في الدستور".

التجارة والسياسات الخارجية

فّضل الحزب الدستوري في عام 2012 سياسة عدم التدخل الخارجي حيث تبنى سياسة التقليل والإنهاء التام للدور الذي تؤديه الولايات المتحدة في المنظمات العالمية متعددة الجنسيات كالأمم المتحدة وحبب انسحاب الولايات المتحدة من عدة تحالفات كالناتو واتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا (نفتا) والاتفاق العام للتجارة والتعريفات الجمركية (غات) ومنظمة التجارة العالمية. تبوئ الحزب مواقع تجارية في مناصرة سياسات الحماية في التجارة الدولية. يؤمن الحزب أيضاً بممارسة نظام التسعيرة الجمركية لمجابهة التوازن التجاري السلبي المتزايد للولايات المتحدة. يعمل نظام التعريفة الجمركية على جباية تكاليف أضافة للاستيراد ويتنوع حجم هذه التكاليف نسبياً مع رخص تكاليف إنتاج البلد المستورد مقارنةً مع تكاليف إنتاج الشركات الأمريكية.

سياسة الهجرة

عارض الحزب الهجرة غير الشرعية في عام 2012، ودعا إلى قوانين أكثر صرامة على الهجرة القانونية وطالب الحكومة الفدرالية بتطبيق سياسة معينة للهجرة تقوم بإقصاء المهاجرين الإضافيين القادمين لعدة أسباب منها: الأمراض الصحية والجريمة والأخلاق المتدنية والمعونات المالية، مدعياً بأنهم سيفرضون حمل إضافي غير مناسب على الولايات المتحدة الأمريكية. فضل الحزب قرار التعليق المؤقت على الهجرة المستقبلية مع استثناءات لحالات الضرورة القصوى حتى يتم الإنهاء التدريجي لبرامج الرفاهية الفدرالية واستبدالها بنظام دقيق أكثر فعالية.

عارض الحزب الإعانات المالية المرفه والامتيازات الأخرى للمهاجرين غير شرعيين كما عارض سياسة منح الجنسية الأمريكية للأطفال المولودين لأبوين مهاجرين غير قانونيين خلال فترة بقائهم في الولايات المتحدة (قاعدة حق الأرض التي تنُص على أن جنسية الطفل تُقرر بمحل ولادته) ورفض بشكل قاطع المماطلة بالصفح عن المهاجرين غير شرعيين مطالباً بالاستعانة    بالقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية لفرض سياسة صارمة للهجرة.

السياسة الاجتماعية

عارض الحزب حالات القتل الرحيم والانتحار وإجهاض الأجنة إضافة إلى حالات الاغتصاب وزنى المحارم فيما ساند حق الولايات في إصدار أحكام الإعدام:

"اختيارنا لمساندة لحق الولايات المتحدة في إصدار حكم الإعدام محدد فقط بهؤلاء الذين ارتكبوا جرائم خطيرة إذ يعد هذا الحكم إلزامي لحماية أرواح الأبرياء نظرا لكون حكم الإعدام سيطبق فقط على هؤلاء الذين ثبت إن وجودهم يعد تهديد لحياة الأبرياء"

عارض الحزب حقوق ال (ا لجي بي تي) وأقر بان الولايات والحكومات المحلية تمتلك الحق لتجريم "السلوك الجنسي الضار". إضافة إلى ذالك، عارض الحزب أيضا الفن الإباحي إيمانا منه بأنه يعد عنصراً مدمراً للمجتمع ويخلف تبعات مالية وروحية وبدنية وعاطفية جسيمة للإفراد والعوائِل والمجتمعات وبصورة مميزة التعديل الأول المفضل لمواطني الولايات المتحدة الخاص  بحق التعبير عن الرأي. أقر الحزب أثناء التعبير عن معتقداته في المسؤولية الفردية للمواطنين والجمعيات التعاونية بأن تلعب الحكومة الدور الرئيس في التأسيس والحفاظ على أعلى درجات اللياقة في معايير المجتمع الأمريكي. كما عارض الحزب كل عقود الرعاية الحكومية المشاركة أو المروجة للقمار. ورد في الفقرة الأولى القسم الثامن والتعديل العاشر أن الحزب يعارض القوانين الفدرالية المضادة للعقاقير بينما أقر على أمكانية وجود دور للحكومة الفدرالية في تحديد استيراد العقاقير.

ساند الحزب الحق في حمل السلاح وفق التعديل الثاني في لائحة التعديلات وأعتبر بأن أية محاولة لمنع التعديل الثاني يعد محاولة غير دستورية حيث اُخذ موقف ضد التشريع الوطني. يؤمن الحزب الدستوري إن المساعدات الخيرية تكون مؤثرة جدا أذما اُديرت من قبل الأحزاب الخاصة، ونظرا لعدم منح السلطة إلى الحكومة في الدستور لإدارة المنظمات الخيرية فأن الحزب أقر بأنه لا توجد للحكومة أية أعمال مشاركة في المجالات الخيرية.

ساند الحزب اللغة الإنكليزية باعتبارها اللغة الرسمية لكل الأعمال الحكومية وعارض عمليات الاقتراع ثنائية اللغة وأصر على أن هؤلاء الراغبين في الحصول على فرصة في عملية الاقتراع وتشكيل الحكومة الأمريكية مُطالبين بقراءة وفهم أساسيات اللغة الإنكليزية كشرط أساسي قبل الحصول على الجنسية الأمريكية كما عارض الحزب قانون حق الاقتراع الفيدرالي.

وصف مركز قانون الحاجة الجنوبي في عام 2009، الحزب "كمجموعة وطنية" وفئة للأحزاب التي "تلتزم وتتبنى العقائد الشديدة المناهضة للحكومة".

السياسة البيئية

يؤمن الحزب بأنه من مسؤوليتنا أن نكون منصفين ومثمرين ووكلاء فاعلين لثروة الخالق الطبيعية. رفض الحزب الإجماع العلمي للتغيير المناخي. مدعيا بان العلماء الدوليين يستخدمون خطر الاحتباس الحراري للحصول على سيطرة إضافية من خلال تنمية الإدامة العالمية. طبقا للحزب، يعد حق مصادرة الأملاك غير قانوني وذلك لأنه "لا يحق للحكومة الفدرالية تحت أي ظروف انتزاع الملكية الفردية، وفقا للقوانين والضوابط التي تمنع أو تقلل إلى حد كبير الاستخدام النفعي للملكية حتى مع التعويض فقط".

فيما يخص الطاقة، استرعى الحزب الانتباه إلى "الحاجة المستمرة للولايات المتحدة لمؤونة كافية من الطاقة للأمن الوطني ولسياسة اتخاذ القرارات العاجلة للحلول الخاصة بالأسواق الحرة لتحقيق استقلالية في الطاقة للولايات المتحدة"، وطالب بإلغاء قسم الطاقة.

المصدر: wikipedia.org