الاغتيالات السياسية ظاهرة قديمة وشائعة جدا ولاتكاد أي فترة تاريخية أو بقعة جغرافية تخلو من هذه الظاهرة، وهناك حوادث اغتيال سياسية سلطت عليها الأضواء وهناك حوادث أخرى لم تلق اهتمام كبير من قبل الإعلام. ومن الأمثلة على الاغتيالات السياسية في الشرق الأوسط التي لم تحض باهتمام كبير هي الاغتيالات التالية:
- اغتيال جار الله عمر (1942 - 2002) نائب السكرتير العام للحزب الاشتراكي اليمني في 28 ديسمبر 2002 ذو الأفكار الماركسية على يد شاب ذو أفكار وصفت بالإسلامية المتطرفة واسمه علي أحمد جار الله الذي تم إعدامه في 14 سبتمبر 2003، وكانت عملية الاغتيال ضمن مخطط واسع لاغتيال التيار القومي العربي والناصري في اليمن.
- اغتيال لويس دنالدو كلسيو (1950 - 1994) زعيم الحزب الثوري المؤسساتي في المكسيك في 23 مارس 1994 أثناء التجمع الانتخابي في تيخوانا على يد شاب يدعى ماريو مارتينيز برصاصة في الرأس.
- اغتيال الطفل إقبال مسيح (1982 - 1995) من باكستان في 16 أبريل 1995 والذي تم بيعه كعبد لإحدى معامل السجاد عندما كان عمره 4 سنوات بمبلغ 12 دولار واستطاع الفرار من عبوديته عندما أصبح عمره 10 سنوات وأصبح ناشط ومتحدث في مجال عبودية الأطفال وبعد 5 سنوات من اغتياله منح جائزة دولة السويد لحقوق الأطفال.
- اغتيال الدبلوماسي المصري إيهاب الشريف (1954 - 2005) ببغداد في العراق في 3 يوليو 2005 على يد جماعة أبو مصعب الزرقاوي، وفي 14 يوليو 2005 تم إلقاء القبض على منفذ العملية خميس فرحان خلف عبد الفهداوي الملقب بأبو سبأ.
المصدر: wikipedia.org