اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن أوكاروي رجلاً سياسياً ولم تكن السياسة في مصب اهتماماته إلا أنه أصبح ناشطاً سياسياً بهدف تعزيز كلمة الإسلام وفي سبيل الدين. فقد عُين رئيساً لحركة خاتم النبوة بمنطقة ساهيتوال في عامي 1952-1953 وذلك لما يتمتع به من تأثير ونفوذ في منطقتي ساهيوال والبنجاب.
أثناء الحرب بين الهند وباكستان عام 1965 حث اوكاروي الأمة بكل حماسة على الجهاد. كما قدم آلاف الروبيات لصندوق الادخار الوطني وجمع من التجمعات أثناء خطبه مؤناً تُقدر بملايين الروبيات على هيئة ملابس ومستلزمات شخصية أخرى. و اتجه مع مجموعة من علماء الدين الكرام إلى مخيمات اللاجئين المضطهدين في كشمير آزاد وكشمير المحتلة ووزع آلاف الروبيات نقدا بنفسه. زار اوكاروي اثنتين وعشرين مكانا مختلفا في كشمير آزاد وسيال كوت وجهمب جوريان و لاهور و واهكه وكهيم كرن والعديد من مخيمات اللاجئين الأخرى. وألقى خُطباً حماسية للجنود حول أهمية الجهاد في سبيل الله و فضيلة ومجد المجاهد.
في عام 1970 شارك اوكاروي في الانتخابات كمرشح لعضو الجمعية الوطنية من كراتشي منافساً ومناضلاً ضد توغل الاشتراكية المفاجئ وانتُخب عضواً في الجمعية الوطنية. كما رُشح كعضو في مجلس الشورى (البرلمان الباكستاني) عام 1980 والذي أُنشئ حديثاُ من قِبل الرئيس الباكستاني الجنرال محمد ضياء الحق، وحقق إنجازات بارزة في التنظيم والترتيب وإصدار القوانين الإسلامية.
ظل اوكاروي عضواً في اللجنة الدائمة التي أنشأتها وزراة الشئوون الدينية وكذلك مسئولاً عن وزارة الأوقاف الاتحادية الباكستانية وعضواً في لجنة المنح الجامعية حتى قبل بضعة أشهر من رحيله. كما كان عضواً مؤسساً للجنة سيرة الوطنية في الحكومة الباكستانية حيث حقق خدمات متميزة للاتحاد بين المسلمين منها صندوق الادخار الوطني للاجئين والمصابين جراء الفياضات والزلازل المتكررة. واستمر بتقديم المساعدة للمتضررين من الكوارث المفجعة.
اقترح تحويل اسم منطقة "كولي مار" بكراتشي إلى "كل باهار" ومنطقة "رام باغ" إلى "آرام باغ" وتمت الموافقة عليه.
وفي عهد الجنرال ضياء الحق تم قبول طلب اوكاروي لنائب الحاكم العرفي بتوفير وسائل النقل لشرطة كراتشي فزُودت الشرطة بسيارات سوزوكي لسرعة مكافحة الجريمة أثناء القيام بالدوريات.