اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رؤساء بلديات كل من رام الله، وبيرزيت، وبيت لحم، والزبابدة، وجفنا، وعين عريك، وعابود، والطيبة، وبيت جالا وبيت ساحور هم من المسيحيين. فضلًا عن محافظ طوباس مروان طوباسي وهو مسيحي. الحضور المسيحي في المجتمع الفلسطيني بارز، منهم النائب المفوض للعلاقات الخارجية والسفير الفلسطيني السابق في الولايات المتحدة، عفيف صافية وسفيرة السلطة الفلسطينية السابقة في فرنسا هند خوري. وعلى الرغم من كون فريق كرة القدم النسائية الفلسطينية ذو أغلبية من الفتيات المسلمات إلا أن رئيسة المنتخب هوني ثلجية، هي مسيحية من بيت لحم. العديد من المسؤولين الفلسطينيين مثل الوزراء والمستشارين والسفراء والقناصلة ورؤساء البعثات، في السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقادة حركة فتح هم من المسيحيين. كان العديد من المسيحيين جزءًا بارزًا من الشرائح الغنية في المجتمع الفلسطيني والتي غادرت البلاد خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948. فمثلًا في القدس الغربية، فقد أكثر من 51% من الفلسطينيين المسيحيين منازلهم وذلك وفقًا للمؤرخ سامي هداوي.
مركز السبيل المسكوني للاهوت هي منظمة مسيحية غير حكومية مقرها في القدس، تأسست في عام 1989 من قبل الكنيسة الانجليكانية (الأسقفية) عن طريق القس الدكتور نعيم عتيق، راعي كاتدرائية القديس جورج في القدس. عُقد في العام 1990 مؤتمر دولي شارك فيه عدد من رموز "لاهوت التحرير" من أنحاء العالم كافة، وذلك في معهد طنطور المسكوني في القدس. وقد نشرت أعمال المؤتمر في كتاب حمل عنوان "الإيمان والانتفاضة". وإلى جانب الكتاب، وُلد عن المؤتمر الدولي حركة "السبيل" ولاحقاً موقعها على الإنترنت. وللحركة، إضافة إلى مركزيها في القدس والناصرة، فروع في أستراليا وإسكندينافيا وبريطانيا وإيرلندا وكندا والولايات المتحدة، لكون هذه الحركة مدعومة من حركات مشابهة لها تنضوي تحت إطار حركة لاهوت التحرير العالمية. وهي تؤمّن لـ "السبيل" أشكالاً عديدة من الدعم المالي والتربوي والأشكال اللاعنفية لمقاومة الاحتلال.
في ديسمبر 2009 أصدر عدد بارز من الزعماء المسيحيين الفلسطينيين وثيقة كايروس فلسطين، والتي دعيت "لحظة الحقيقة". من بين واضعي الوثيقة البطريرك ميشيل صباح والمطران عطالله حنا، والأب خضر جمال، والقس الراهب متري، والقس نعيم عتيق ورفعت قسيس وهو المنسق والمتحدث باسم رئيس المجموعة.
الوثيقة تعلن أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين "خطيئة ضد الله" وضد الإنسانية. وتدعو الكنائس والعالم المسيحي والمسيحيين في جميع أنحاء العالم للنظر فيه واعتماده والدعوة إلى مقاطعة إسرائيل. وفي هذه الوثيقة التاريخية يرون أن «الاحتلال العسكري لأرضنا هو خطيئة ضد الله والإنسان، وأن اللاهوت الذي يبرر هذا الاحتلال، هو لاهوت تحريفي، وبعيد جداً عن التعاليم المسيحية، حيث إن اللاهوت المسيحي الحق هو لاهوت محبة وتضامن مع المظلوم، ودعوة إلى إحقاق العدل والمساواة بين الشعوب». تعرضت الوثيقة إلى انتقادات من قبل الجماعات المسيحية الصهيونية.
تم اقتباس تلك الفكرة من نموذج «كايروس جنوب أفريقيا»، وهي وثيقة مشابهة كتبت في عام 1985 في سويتو بجنوب أفريقيا وبتوقيع أكثر من 150 من قادة الكنيسة هناك، وقد دعت إلى العصيان المدني، والنضال لأجل الحرية والعدل، وقد أثارت تلك الوثيقة ردود فعل قوية وجدالات عميقة وجادة، في مختلف كنائس العالم، ونجحت كونها إحدى أهم الأدوات التي أسقطت نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا.
تأسست مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية في عام 1999 من قبل مجموعة من المسيحيين الأمريكيين للحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، والهدف من ذلك هو محاولة لمواصلة وجود ورفاه المسيحيين العرب في الأراضي المقدسة وتطوير أواصر التضامن بينهم وبين المسيحيين في أي مكان آخر. تقدم مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية المساعدة المادية للمسيحيين الفلسطينيين والكنائس في المنطقة. كما وتدعو إلى التضامن من قبل المسيحيين الغربيين مع المسيحيين في الأراضي المقدسة.