English  

كتب political analysis of chinese interference

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحليل السياسي للتدخل الصيني (معلومة)


يوضح د. بريان فونغ، المحلل السياسي في العلاقات بين هونغ كونغ والصين، أن هذه الخطوة تعد تغييرًا جذريًا في السياسة الصينية، وهي خطوة محفوفة بالمخاطر يمكن أن تؤدي إلى "فقدان بكين للوصول إلى رأس المال الأجنبي والتكنولوجيا من خلال هونغ كونغ".

وكتب الدبلوماسي الأمريكي للشؤون الآسيوية دانيال ر روسيل في صحيفة The Diplomat في 3 يونيو 2020 أن الصين "كانت على دراية تامة برد الفعل المحلي والدولي الذي يمكن أن تتوقعه" عندما أصدر المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني قراره بشأن التشريع. وأوضح روسيل أن رد الفعل في عام 2003، واحتجاجات 2019، وبعض العقوبات الأمريكية لصالح هونغ كونغ على الصين، حددت الأساس للرد على القرار. وأشار أيضا إلى أن سمعة الصين متدنية بالفعل على الصعيد الدولي بسبب جائحة فيروس كورونا (مشيرًا إلى أنه "من المفارقات" أن الصين كانت في نفس الوضع الذي كانت عليه في عام 2003 مع السارس والتشريع)، وخاصة في الولايات المتحدة "اتخذت المواقف العامة تجاه الدولة الأخرى منعطفاً حاداً نحو الأسوأ" بسبب الوباء الذي نشأ في الصين. ومع ذلك، أضاف أن بكين كانت لديها في ذلك الوقت "مستوى متزايد من التحدي، والتسامح مع العواقب السلبية". وكتب أن العمل الاقتصادي القوي من الولايات المتحدة قد يدفع الصين إلى الانتقام بالعمل العسكري في هونغ كونغ، واقترح أن تتجاهل كلا الدولتين الإقليم إذا كان من الممكن استخدامه للاستفادة في حربهما التجارية وحذر من أن "هونغ كونغ قد تستشهد في هذه العملية".

في 9 يونيو 2020، نشرت خبيرة الغارديان الصينية تانيا برانيجان، وليلي كو تقريرًا بعنوان "كيف اشتعلت النيران في هونغ كونغ: قصة الانتفاضة الراديكالية". وجاء فيه أن "طبيعة مشاركة الصين مثيرة للقلق مثل محتواها: إنها تشكل سابقة لبكين تفرض تشريعات غير شعبية على هونغ كونغ"، في تحدٍ صريح لشروط التسليم. كما أنهم ينظرون إلى نهج القانون، موضحين أن بكين أعطت "الأمن المادي بدلاً من الحريات السياسية" لشعبها في الصين، وتخطط للقيام بنفس الشيء في هونغ كونغ لأنها ترى جميع القضايا على أنها اقتصادية بحتة، وأن الاحتجاجات لا تتصاعد إلا بسبب "مثيري الشغب والقوى الأجنبية المعادية". أما فيما يتعلق بكيفية تنفيذها، يؤكد التقرير أنه في عام 2020، "تخلت بكين عن أي ذريعة لكسب القلوب والعقول"، وبدلاً من ذلك تستخدم القوة لمنع السياسيين والناشطين الديمقراطيين من امتلاك منصات، والتي يقول برانيجان وكو إنها خطة لاستخدام الخوف لقمع هونغ كونغ، لأن "الإقناع" لم ينجح.

المصدر: wikipedia.org