اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
غداً يهلُّ هِلالُ الصَّوم مؤتلقاً
رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارتها
غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُنا
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً
وحين مَطَّ رحالَ البَيْنِ ودَّعني
تلجلجتْ مهجتي بين الضلوع فما
ما جئتُ أسفَحُ يا رمضانُ أدعيَتي
صحائفي في سجلِّ الخيْرِ عاريةٌ
رمضانُ إنا مددنا للوَنى يَدَنا
تنكَّرتْ مُهَجٌ للحقِّ حين سَعى
فلامستْ كلماتي سمعَهُ وبَدَتْ
وما ثنى عطفَه بلْ قال محتسباً
دَقّ شَوّالُ في قَفَا رَمضانِ،
فجَعَلنا داعي الصَّبوحِ لدينا
وعزلنا الإدامَ فيهِ ولذنا
ونحَرنا فيهِ نحورَ زِقاقٍ،
واسترحنا من التراويحِ واعتضـ
فالمَزاميرُ في دُجاهُ زمُورٌ،
كلَّ يوم أروحُ فيهِ وأغدُو
لا تراني، إذا رأيتَ نفيَّ الـ
مَنظَرُ الصّومِ مع تَوَخّيهِ عندي
ما أتاني شعبانُ من قبلُ إلاّ
كيفَ أستشعرُ السرورَ بشهرٍ
لا تتمُّ الأفراحُ إلاّ إذا عا
فيهِ هجرُ اللذاتِ حتمٌ وفيهِ
وقبيحٌ فيهِ التنسكُ إلاّ
فاسقني القهوة َ التي قيلَ عنها
خندريساً تكادُ تفعلُ بالعقـ
بنتُ تِسعِينَ تُجتَلى في يَدَي بنـ
كلّما زادَتِ البَصائِرُ نَقصاً
شَمسُ راحٍ تُريكَ في كل دورٍ
ذاتُ لطفٍ يظنها من حساها
سيّما في الخَريفِ، إذا بَرَدَ الظّـ
وانتشارُ الغيومِ في مبدأِ الفصـ
وبساطُ الأزهارِ كالوَشْيِ، والغَيْـ
في رِياضِ الفَخْرِيّة ِ الرّحبَة ِ الأكـ
فوقَ فرشٍ مبثوثة ٍ وزرابـ
صَحّ عندي بأنّها جَنّة ُ الخُلـ
وكأنّ الهِضابَ بِيضُ خُدُودٍ
وكأنّ المِياهَ دَمعُ سرورٍ،
وشموسُ المدامِ تشرقُ والصحـ
فاسقني صرفها، فإنّ جديدَ الـ
بينَ فرشٍ مبثوثة ٍ وزرابـ
في ظِلالٍ على الأرائِكِ منها،
فانتَهِزْ فُرصَة َ الزّمانِ فليسَ الـ
وتمتع، فإنّ خوفكَ منها
فرَضعنا دَرّ السّرورِ وظَلنا
شملتنا من ناصر الدين نعمى
عمرَ المالكُ الذي عمرَ الجو
المَليكُ الذي يَرَى المنّ إشرا
والجوادُ السمحُ الذي مرجَ البحـ
ملكٌ يعتقُ العبيدَ من الر
فلباغٍ عَصاهُ حُمرُ المَنايا،
ولباغي نَداهُ بِيضُ الأماني
ـيّ وأغلى سِعري، وأعلى مَكاني
مثلَ هارون من فتى عِمرانِ
داً، وإن كانَ بادياً للعيانِ
عٍ عليها اتفاقُ قاصٍ ودانِ
نَ عُلاها النّيرانُ والفَرقَدانِ
ـضُ وصَلّتْ في البَيضِ والأبدانِ