اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
وَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةً
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
سأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائماً
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني
فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
قرِّب خُطاكَ فإنني مُشْتاقُ
أتُراكَ لم تعلم بحالي، بعدما
أنظرْ إلى الأفق البعيدِ فربَّما
قرب إلىَّ الماءَ، إني ظاميءٌ
مهما تطاول عنكَ صبابتي
مادام لي حُلُمُ الِّلقاءِ فإننيِ
حمامة الأيك من بالشجو طارحها
ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمت
وعادها الشوق للأحباب فانبعثت
يا جارة الأيك أيام الهوى ذهبت
أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَيالُهُ
وَقَدْ حالَ دُوني السّجنُ حتى نسيتُها
على أنّني مِنْ ذِكْرِهَا كُلَّ لَيلَةٍ
إذا قِيلَ قَدْ ذَلّتْ لَهُ عَنْ حَيَاتِهِ
إذا ما أتَتْهُ الرّيحُ منْ نَحْوِ أرْضِهَا،
فإنْ تُنكِرِي ما كنتِ قَدْ تَعرِفِينَهُ،
لهُ يَوْمُ سَوْءٍ ليْسَ يُخطىءُ حظُّه،
وَقَدْ عَلِمَتْ أنّ الرّكابَ قد اشتكتْ
ما الشَّوقُ مُقتنعاً مني بذا الكَمَدِ
ولا الدِّيارُ التي كان الحبيب بها
ما زال كل هزيمِ الوَدقِ يُنحِلُها
وكلما فاض دمعي غاضَ مُصطَبَري
فأين من زَفَراتي من كَلِفتُ به
لمَّا وَزَنتُ بك الدنيا فمِلتَ بها
ما دار في خُلدِ الأيامِِ لي فَرَحٌ
مَلكٌ إذا امتلأَت مالاً خزائنُهُ
ماضي الجَنانِ يُريهِ الحزم قبل غدٍ
ماذا البهاء ولا ذا النُورُ من بشرٍ
أي الأكُفِّ تُبارِي الغَيثَ ما اتَّفَقَا
قد كنتُ أحسب أنَّ المجدَ من مُضَرٍ
قومٌ إذا أَمطَرَتَ موتاً سُيُوفُهُمُ
لم أُجرِ غايةَ فكري منكَ في صفةٍ
جف قلبي من الحنين فغاضت
وحسبت الدموع ذكرى توارت
لما تبدى في الحنين
فاعْجب لها من غزوةٍ
الليل تاريخ الحنين وأنت ليلي
قلتَ لي وتركتني
وتركت لي ليلي وليلك باردين ...
وسوف يوجعني الشتاء وذكرياتك
سوف يوجعك الهواء معطراً بزنابقي
لا بأس!
سوف أحب أول عابر
يبكي على امرأة رمته إلى الهباء كما فعلت
سنعتني أنا والغريب بليلنا ونضيئه.
سنؤثث الأبد الصغير... سننتقي
أنا والغريب سريرنا وشعورنا بعناية
ولربما نتلو معاً أنا والغريب
قصيدة الحب التي أهديتني
والليل تاريخ الحنين
وأنا ليلي
ويحملني الحنين إليك طفلا
وألقى فوق صدرك أمنياتي
غرست الدرب أزهارا بعمري
وأسلمت الزمان زمام أمري
وكان العمر في عينيك أمنا
أبغي الهدوء ولا هدوء وفي
يهتاج إن لَجَّ الحنين به
ويظل يضرب في أضالعه
ويحَ الحنين وما يجرعني
ربيتُه طفلاً بذلتُ له
فاليوم لمّا اشتدّ ساعدُه
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه
كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ
كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكي
كأنَّ الفَوارِسَ فيهِ ليوثٌ
ولا شرفٌ يَرحَمُ المُشرفيّ
أَلا كَرَمٌ يُنعِشُ السمهريّ
أَلا حَنَّةٌ لابن مَحنيَّة
يُؤَمِّلُ مِن صَدرها ضَمَّةً