اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أقبل يا ملائك هللي
في غرة الشهر الكريم استبشرت
ومدينة المختار زيّنها السنا
ابنا علي والحفيد تلاهما
فحسين والعباس شبلا حيدرٍ
وُلد الحسين وعين أحمد ملؤها
ريحانة المختار تغمر قلبه
ويجيء جبرائيل يحمل مسرعاً
هذا حفيدك يا محمد قد أتى
ذي تربة من كربلا أحضرتها
فتهلّ أدمع أحمد متعجباً
أوصيتكم خيراً بأهلي دائماً
أجر الرسالة أن تودوا عترتي
آه لقومك يا محمد سوف لن
وأتى الجواب تنكراً ومجازراً
بدؤوا بفاطم والوصيِّ المرتضى
ويتوجون بكربلا أفعالهم
ويعود جبريل الأمين مواسياً
عبرات من يبك الحسين جواهرٌ
هو سيد الجنات، مصباح الهدى
فيقوم أحمد للوليد مردداً
زوار قبرك يا حسين أحبتي
ويجيء عباس بهياً مشرقاً
يختاره الكرار كرار الوغى
سقاء أبناء الحسين وكافل
عضد الحسين بكربلا ونصيره
يستذكر الأبطال صولة حيدر
إن هب كالإعصار ترتجف الدنا
وهب الكفوف ولم يزل متفضلا
يا طالب الحاجات حسبك كفه
فلدى أبي الفضل السخي ترى الرجا
هي أمه أم البنين وحيثما
قد خصّك الرحمن فضلاً باهراً
وحباك من شرف الإمامة رتبة
علمتنا صبراً جميلا فائقاً
وودت لو تفدي الحسين بكربلا
ويطل زين العابدين مبجلا
هو ساجد هو عابد هو راهب
يهب الجياع القوت في حلك الدجى
يا جابر العثرات لم يدر الورى
آثار حملك بعد فقدك قد بدت
فالبدر يفقد في الظلام كما القرى
يا أيها البكاء دمعك قد غدا
وُدعاك أضحى للقلوب دواءها
ما نلت في أرض الطفوف شهادة
في الشام أعواداً صعدت مقارعاً
وكأن حيدر قام يخطب في الورى
فأنا ابن مكة والحطيم و زمزم
وأنا أنا، وأنا أنا
قلب المجن على يزيَد وصحبه
وقفاتك الشماء ألهبت الدنا
يا عاشر الشهر الكريم لك المنى
يا أكبراً شاركت أقمار الهدى
فشبيه طه قد أتى في شهره
وحفيد حيدر في الشجاعة إن سطا
شعبان أقمار الولا قد أشرقت
في النصف هلّ وغاب عنا مسرعاً
فمتى متى يا ابن الكرام نرى السنا