اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للشاعر المعتمد بن عباد:
يُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُ
مَشوقٌ دَعاهُ الشَوقُ وَالوَجدُ وَالهَوى
يُقاسي فُؤادي الوَجدَ وَالحُبَّ واصِلٌ
إِذا أخَطأَ الأَحبابُ تَرتيبَ حالِهِم
عَليمٌ بِأَسرار الغَرامِ لأَنَّهُ
يُواصِلُني سِرّا وَيُصرِمُ ظاهِراً
للشاعر ابن الفارض :
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ
وعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناً
ولكنْ لديّ الموتُ فيه صَبابةً
نصحْتُك عِلماً بالهَوَى والذي أرى
فإن شئتَ أن تحيا سعيداً فمُتْ بِهِ
فمن لم يمُتْ في حُبّه لم يَعِشْ به
تَمَسّكْ بأذْيالِ الهَوَى واخْلَعِ الحيا
وقُلْ لقتيلِ الحبّ وَفّيتَ حقّه
تعرّضَ قومٌ للغرامِ وأعْرَضوا
رَضُوا بالأماني وابتُلوا بحظُوظهم
فهُمْ في السُّرى لم يَبْرَحوا من مكانهم
وعن مذهبي لمّا استَحَبّوا العمى على ال
أحبّةَ قلبي والمَحَبّةُ شافعي
للشاعر بلبل الغرام الحاجري:
وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي
أُحِبُّ الَّذي هامَ الحَبيبُ بِحُبِّهِ
للشاعر ابن الفارض:
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً
للشاعر ابن رازكه :
غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا
قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا
نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرى
جَريحُ سِهامِ الحُبِّ عاثَ بِهِ الهَوى
تَوَطَّنَتِ الأَشواقُ سَوداءَ قَلبِهِ
يُحاوِلُ سُلواني الأَحِبَّةَ عُذَّلي
سَهِرنا فَناموا ثُمَّ عابوا جُفونَنا
فَحَسبُ المُحِبِّ الصادِقِ الوِدِّ قَلبُهُ
وَما ضَرَّ أَوصالَ المُحِبِّ مُقَوَّتاً
لَئِن فاتَنا عَينُ الحَبيبِ فَإِنَّما
فَإِن لَم تَرَ النَّعلَ الشَريفَةَ فَاِنخَفِض
وَقِف رائِماً إِشمامَ رَيّا عَبيرِها
للشاعر أبو نواس:
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى
أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني
هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى
يقول أحمد شوقي:
لقد لامني يا هند في الحب لائم
فما هو بالواشي على مذهب الهوى
وصفت له من أنتِ ثم جرى لنا
وقلت له صبراً فكل أخي هوى
للشاعر قيس بن الملوح:
تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها
وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً
فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُني
فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها
لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌ
فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلى
وَتَنهَشُني مِن حُبِّ لَيلى نَواهِشٌ
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكا
يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ
وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا
يقول إيليا أبو ماضي:
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما
طَلَّمَتنِيَ الحُب وَعَلَّمتُهُ
أُِن غِبتِ عَن عَيني وَجُنَّ الدُجى
وَأَطرُقُ الرَوضَةَ عِندَ الضُحى
وَأَنشُقُ الوَردَةَ في كُمِّها
يُذَكِّرُ الصَبُّ بِذاكَ الشَذا
كَم نائِمٍ في وَكرِهِ هانِئٍ
أَصبَحَ مِثلي تائِهاً حائِراً
وَراحَ يَشكو لي وَأَشكو لَهُ
وَكَوكَبٍ أَسمَعتُهُ زَفرَتي
زَجَرتُ حَتّى النَومَ عَن مُقلَتي
يا لَيتَ أَنّي مَثَلٌ ثائِرٌ