اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دمشق هي عاصمة سوريا الحبيبة، وهي من أقدم المدن في العالم ولها الكثير من الأسماء منها: الشام، مدينة الياسمين وذلك لكثرة أشجار الياسمين في أحيائها فأصبحت رائحة الياسمين تفوح منها، ولقد نالت الاهتمام من الكثير من الشعراء وقد تغنّوا بها في قصائدهم، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعر جميل عن دمشق الياسمين.
سلام من صبا بردى أرق
ومعذرة اليراعة والقوافي
وذكرى عن خواطرها لقلبي
وبي مما رمتك به الليالي
دخلتك والأصيل له ائتلاق
وتحت جنانك الأنهار تجري
وحولي فتية غر صباح
على لهواتهم شعراء لسن
رواة قصائدي فاعجب لشعر
غمزت إباءهم حتى تلظت
وضج من الشكيمة كل حر
لحاها الله أنباء توالت
يفصلها إلى الدنيا بريد
تكاد لروعة الأحداث فيها
وقيل معالم التاريخ دكت
ألست دمشق للإسلام ظئرا
صلاح الدين تاجك لم يجمل
وكل حضارة في الأرض طالت
سماؤك من حلى الماضي كتاب
بنيت الدولة الكبرى وملكا
له بالشام أعلام وعرس
رباع الخلد ويحك ما دهاها
وهل غرف الجنان منضدات
وأين دمى المقاصر من حجال
برزن وفي نواحي الأيك نار
إذا رمن السلامة من طريق
بليل للقذائف والمنايا
إذا عصف الحديد احمر أفق
سلي من راع غيدك بعد وهن
وللمستعمرين وإن ألانوا
رماك بطيشه ورمى فرنسا
إذا ما جاءه طلاب حق
دم الثوار تعرفه فرنسا
جرى في أرضها فيه حياة
بلاد مات فتيتها لتحيا
وحررت الشعوب على قناها
بني سورية اطرحوا الأماني
فمن خدع السياسة أن تغروا
وكم صيد بدا لك من ذليل
فتوق الملك تحدث ثم تمضي
نصحت ونحن مختلفون دارا
ويجمعنا إذا اختلفت بلاد
وقفتم بين موت أو حياة
وللأوطان في دم كل حر
ومن يسقى ويشرب بالمنايا
ولا يبني الممالك كالضحايا
ففي القتلى لأجيال حياة
وللحرية الحمراء باب
جزاكم ذو الجلال بني دمشق
نصرتم يوم محنته أخاكم
وما كان الدروز قبيل شر
ولكن ذادة وقراة ضيف
لهم جبل أشم له شعاف
لكل لبوءة ولكل شبل
كأن من السموأل فيه شيئاً
فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهرِ الهدبا
حبيبتي أنتِ... فاستلقي كأغنيةٍ
أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امرأةٍ
يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
وارجعيني إلى أسوارِ مدرستي
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
وكم رسمتُ على جدرانِها صوراً
أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني
حبّي هنا.. وحبيباتي ولدنَ هنا
أنا قبيلةُ عشّاقٍ بكاملها
فكلُّ صفصافةٍ حّولتُها امرأةً
هذي البساتينُ كانت بينَ أمتعتي
فلا قميصَ من القمصانِ ألبسهُ
كم مبحرٍ وهمومُ البرِّ تسكنهُ
يا شامُ، أينَ هما عينا معاويةٍ
فلا خيولُ بني حمدانَ راقصةٌ
وقبرُ خالدَ في حمصٍ نلامسهُ
يا رُبَّ حيٍّ رخامُ القبرِ مسكنهُ
يا ابنَ الوليدِ.. ألا سيفٌ تؤجّرهُ؟
دمشقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي
أدمت سياطُ حزيرانَ ظهورهم
وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا
سقوا فلسطينَ أحلاماً ملوّنة
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً
تلفّتي تجدينا في مَباذلنا..
فواحدٌ أعمتِ النُعمى بصيرتَهُ
وواحدٌ ببحارِ النفطِ مغتسلٌ قد
وواحدٌ نرجسيٌّ في سريرتهِ
عالمٌ من نضارةٍ واخضرار
ضمّ دنيا من البشاشة والبشر
من فراش على الخمائل حوّامٍ
وينابيع حُفَّل بالأغاريد
وأقاصيص تُسكر القلب والروح
وأغانْ مسلسلات رقاقٍ