اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحبك، لا أدري حدود محبتي
وأعرف أني متعب يا صديقتي
أحب بأعصابي، أحب بريشي
وقالَ أيضًا: كتبت أحبك فوق جدار القمر
أحبك جدًّا
كما لم يحببك يوماً بشر
ألم تقرئيها بخط يدي
فوق سور القمر
و فوق كراسي الحديقة
فوق جذوع الشجر
قال محمود محمود درويش: يطيرُ الحمامْ
يحطّ الحمامْ
أعدّي لي الأرضَ كي أستريح
فإني أحبّك حتى التعب
صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساء ذهبْ
ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه فى الرخام
وأشبه نفسي حين أعلّق نفسي على عنقٍ
لا تعانق غيرَ الغمام
وأنت الهواء الذى يتعرّى أمامي كدمع العنب
وأنت بداية عائلة الموج حين تشبّث بالبرّ حين اغترب
وإني أحبّك، أنت بداية روحي، وأنت الختام
يطيرُ الحمام
يحطُّ الحمام
أنا وحبيبي صوتانِ في شفةٍ واحده
أنا لحبيبي أنا، وحبيبي لنجمتِه الشاردهْ
وندخل فى الحلم، لكنّه يتباطأ كي لا نراه
وحين ينام حبيبي أصحو لكى أحرس الحلم مما يراه
وأطردُ عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيّامنا بيدي كما أختار لى وردة المائده
فنَمْ يا حبيبي ليصعدَ صوتُ البحار إلى ركبتيّ
ونم يا حبيبي لأهبطَ فيك وأنقذَ حُلمك من شوكةٍ حاسدهْ
ونم يا حبيبي عليكَ ضفائرُ شَعري، عليكَ السلام.
وحجَبت خدّيك عن ناظريّ
سأشدو وأشدو فما تصنعين
وأرخيتِ كفيكِ مبهورتين
إلى أن يموت الشعاعُ الأخيرُ
وهيهات إن الهوى لن يموت
كما يأفل الأنجمُ الساهرات،
كما تستجمُّ البحارُ الفساح ملياً
كنَوْمِ اللظى، كانطواء الجناح
أفق يذوب على الحنين،
يطويه ظلُّ من جناحِ
أهدابُّكِ السوداء تحملني،
خدعوها بقولِهم حسناءُ
أتُراها تناست اسمي لما
إن رأتني تميلُ عنّي كأن لم
نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ
ففِراقٌ يكونُ فيه دواءٌ
يومَ كنّا ولا تَسَلْ كيف كنّا
وعلينا من العفاف رقيبٌ
جاذبتني ثوبي العصي وقالت
فاتقوا اللهَ في قلوبِ العَذارى
عذْبةٌ أنتِ كالطّفولةِ كالأحلامِ كاللّحنِ، كالصباحِ الجديدِ
كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلةِ القمراءِ كالورد، كابتسام الوليدِ
يا لها من وَداعةٍ وجمالٍ وشبابٍ مُنَعَّم أمْلُودِ
يا لها من طهارةٍ تبعثُ التقديسَ في مهجة الشَّقيِّ العنيدِ
يا لها رقَّةً تكادُ يَرفُّ الوَردُ منها في الصخْرةِ الجُلْمُودِ