اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر زكي مبارك:
يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة
أتقبلين وما لي فيك من أمل
مضت سنون ومرت أعصرٌ وأنا
فكيف صارت حياة اليوم مقفرةً
إن الذين بأمر الحب قد ملكوا
الكفر في جهله الطاغي وظلمته
أشكو إلى الحب ما صارت بثورته
يا مرسل العيد ما شاءت عواطفهُ
العيد بعد غدٍ فيما سمعت فهل
إسكندرية دعها دع حماك بها
يا خاليَ البال من وجدى ومن شغفي
لا تجعل العيد في لألاء نضرته
لا تذو بالصد عنه مهجةً ظمئت
يا جاهلين ولم أجهل صنائعهم
ما أمركم ما هواكم قد بليت بكم
قتلتم الحب قتلاً فاتقوا غدكم
الهجر منى لا منكم ولا عجبٌ
لم أبك يوماً على نفسي بكيت لكم
لا تذكروني ولا يخطر لكم أبداً
لم ينعم الجنّ في سلطان نشوتهم
يا ليلة العيد ماذا أنت صانعةٌ
ليت الذي يخلق الأحلام باسمةً
يا ليته يرجع الآمال ضاحكةً كما
أيام ألهو بروح لو حفظت لهُ
لم يخلق اللَه من حسن يماثله
أزوره بخيالي عند نفرته
وأقرأ السطر خطّته أناملهُ
في كل حرف غناءٌ إن أسطرهُ
يا فوق ما أشتهي يا فوق ما طمحت
النمل يرشف خطى حين أكتبه
لو كان في صفحة الماضي لنا
متى تعود أجب إني لأحسبني
يستأسد الحب في قلبي فأزجره
لو شئت أنشبت نابي في مقاتلكم
يا غادرين ولم أغدر مضى زمنٌ
يقول طيف رفيق إن موعدنا
العيد بعد غدٍ ما العيد بعد غدٍ
سئمتُ بهجة أيامي ونضرتها
العيد آتٍ وإن القلب منتظرٌ
لكم معاذيرُ من وجدى وصولته
إسكندرية دعها دع حماك بها
يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة
أخاف من ليلةٍ فتكُ الغرام بها
سأشرب الثكل وحدى لا ظفرت