English  

كتب poems that speak of spring

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبيات شعرية تتحدث الربيع (معلومة)


  • يقول الشاعر ابن الياسمين:

جاءَ الرَبيع وَهَذا

أَولى البَشائر مِنهُ

كَأَنَّما هُوَ ثَغرٌ

قَد جاءَ يَضحك عَنهُ
  • يقول الشاعر ابن النقيب:

إِنَّ فصل الربيع وافى بورد

منه أضحت نفوسنا في ابتهاج

ولغضّ الريحان مع يانع الورد

:::::ازدواج في قوة الامِتزاج

  • ويقول الشاعر ابن قلاقس:

هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا

هَلْ تَعْرِفًانِ به القَضِيبَ الأَنْضَرَا

عَلَّتْهُ واكِفًةُ الغَمَائمِ أَيْكَةً

وعَلَتْهُ هاتفةُ الحمائمِ مِنْبَرَا

وتَتَوَّجَتْ بالزَّهْرِ هامَ هِضابِه

ذَهَباً فَلقدَها نَدَاهُ جَوْهَرَا

والجَو قد نَحَرَ الصَّبَاحُ بِهِ الدُّجَى

فاسْتَنْفَذَ الكاَفورُ منه العَنْبَرَا

وكأَنما طَرِبَ الغَديرُ فمزَّقَتْ

عن صَدْرِهِ النَّكْبَاءُ بُرْداً أَخْضَرَا

حتى إذا سَحَبَ السَّحابُ ذُيولَهُ

فيهِ فدَرْهَمَ ما أَرادَ وَدَنَّرا

وسري النسيمُ يَهُزُّ عِطْفاً أَهْيَفاً

منهُ ويُوقِظُ مِنْهُ طَرْفاً أَحْوَرَا

خادَعْتُ في غَيْمِ النِّقابِ هِلاَلَهُ

حتى جَلاَهُ عَنْ حِلاَهُ فَأَقْمَرا

وهَتَكْتُ جَيْبَ الدَّنِّ عن مَشْمُولَةٍ

تُلْقِي على السَّقِي رِداءً أَحْمَرا

رِيعَتْ بسيفِ المَزْجِ فاتَّخَذَتْ لَهُ

دِرْعاً من الحَبَب المَحُوكِ ومِغْفرا

لو لَمْ يُصِبْهَا حين تَوَقَّدَتْ

بِيَدِ المُديرِ لَخِفْتُ أَنْ يَتسَعَّرَا

وَبَنَيْتُهَا قَصْراً سَقَيْتُ بِرَاحَتِي

كِسْرَى أَنُو شِرْوانَ فيهِ وَقَيْصَرا

وَغَمَسْتُ ثَوْبَ الرِّيحِ في كاسَاتِها

حتَّى سَرَى أَرَجُ الشَّمائِل أَعْطَرا

فَكَأَنَّهُ ذِكْرَى أَبِي الحَسَنٍ الَّتِي

فَتَقَتْ بها الأَمْدَاحُ مِسْكاً أَذفَرا

وَلَو انَّهَا ارْتُشِفَتْ لَكُنْتُ أُدِيرُها

صِرْفاًعَلَيْهِ وَإنْ تَحَاشَى المُسْكِرَا

طابَتْ شَمائِلُهُ فَفاحَتْ مَنْدَلاً

لَمَّا أصابَتْ نارَ فِكْري مِجْمَرا

وَزَهَتْ خَلائِقُهُ فَرَفَّتْ جَنَّةَ

كمَّا أسالَ بها نَداهُ كَوْثَرَا

إنْسَانُ عَيْنِ المَجْدِ عَنْ أَبْرادِهِ

يَرْنُو وَلاَ يَرْضَى سِوَاهُ مَحْجِرَا

وَفَوَاتِحُ العَلْيَاءِ وَصْفُ كَمَالِهِ

إنْ خُطَّ قُرآنُ العُلاَ أَوْ سُطِّرَا

وَعُقُودُ تاجِ المَجْدِ دُرُّ خِلاَلِهِ

لو كانَ رُوحُ الحَمْدِ عادَ مُصَوِّر
  • يقول الشاعر محمود درويش:

مَرَّ الربيعُ سريعاً

مثل خاطرةٍ طارت من البالِ-

قال الشاعر القَلِقُ

في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ

فمشى سطراً فسطراً

لعلَّ الشكل ينبثقُ

وقال: قافيةٌ أخرى

تساعدني على الغناء

فيصفو القلبُ والأُفُقْ

مَرَّ الربيع بنا

لم ينتظر أَحداً

لم تنتظرنا "عصا الراعي"

ولا الحَبَقَ

غنّي، ولم يجد المعنى

وأَطربَهُ

إيقاع أُغنية ضاقت بها الطُرُقُ

وقال: قد يُولَدُ المعنى

مصادفةً

وقد يكون ربيعي...ذلك القَلَقُ!


المصدر: mawdoo3.com