اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة في عيد الوحدة للشاعر سليمان العيسى هو شاعر سوري ولد في النعيرية في أنطاكية عام 1921م – توفي في 2013م عن عمر 92 سنة، حفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الأبيات من الشعر العربي، وتميز بشعره السلس الذي يخاطب الأطفال والشباب، حيث اعتمد على الأسس التربوية في أشعاره.
أنا في هدرة الحناجر ، أنسابُ
أنا في زحمة الجماهير ، لا أملكُ
الأهازيج تُرعش الأفق حولي
أنا في زحمة الطريق ، وغابٌ
الأغاريد .. أي كأسٍ أديرت
فرحةُ الضائعين عادوا مع الفجر
فرحةُ الشعب ، شعبنا وهو يطوي
وعنانُ التاريخ في قبضتيْه
أنا في سكرةٍ مع الشارع النشوان ،
أنا في سكرة دفنت بها الليل ،
أطفأوا النور ألف عام بعينيّ ،
لا تلمني ، فلن أعدّ حياتي
منذ يومين قد وُجدت ، فعمري
أنا في زحمة الحناجر أنسابُ
لحظاتٌ .. والليل يرقص ،
وعلى الأفق نجمةٌ هزّها العيدُ
لحظاتٌ .. غنَّيتُ في حلمها شعري
يا ليالي الضياع ، والقيد ، زولي
وحدة .. تلهم الكواكبَ مسراها
وحدة .. في السماء والأرض منها
وحدة .. تَفْجُرُ الينابيع في الكون
وحدة .. تجمع المشرّد بالأهلِ ،
وتلمّ المعذبين بأرضي
يا ليالي الضّياع والذل غوري
عربيّ الشعاع هذا الضحى
سلبتنا الدنيا قناديلنا الزهرَ ،
أين أهلي ؟ أضمُهم وأدقّ
منذ يومين قد وُلدتُ ، فصبِّيني
أين أهلي على الذرى الشمّ في
أينَ أهلي.. في القدس، فوق الضفاف
أين بغداد معقلُ الصيِّد من قومي
لكأني أجرّ خلفي حطاماً
العراقُ الحبيبُ .. طال دجاه
أين أهلي فالعيد في كل صدرٍ
خذ جناحي في الشرق واترك جناحاً
يا صقورَ الجزائر السمر ، عيدي
يا دويّ الرصاص زغرد على "الأ
لن نردّ السيوف في الغمد حتى
وأزيحُ العصورَ عني ضباباً
ويلوحُ التاريخ تاريخ قومي
همدت ، ريثما نعدّ لها الخلد ،
فاشهديه يا أرضُ ميلادَ شعبي
ينسجون الحياة عزاً ، ويمضون ،
قد طلعنا يا أرض.. وحدتنا
قدَرٌ عودةُ الربيع إلى الدنيا ،
قد طلعنا ، فاي سدّ كسيح
اسمرَ النيل .. في حنايا بلادي
إسقنا النصرَ ساحةً بعد أخرى
لك منا العيون تنزل فيها
لك منا الزنود يا حاطم الأغلال ،
الملايين في ثرى الضاد
هات لي اخوتي .. فروعةَ عيدي
يوم أمشي .. في الأطلسيّ يميني
قصيدة شريان الليل وهمس الوحدة للشاعر معز عمر بخيت هو شاعر سوداني سويدي وأستاذ جامعي ولد في مدينة أمدرمان تخرج من كلية الطب جامعة الخرطوم عام 1985م، ولديه أيضاً العديد من المساهمات الإبداعية في العديد من المحافل الثقافية والفكرية في بلدان مختلفة من العالم.
ونسجتك في أعماق سكوني
ثم ارتحت..
وتراخى الرمش بطرف جفوني
حين صدحت
بحبك جهراً فوق غصوني
واستسمحت..
الفلك الرابض بين جنوني
حين سبحت
بين فنوني
والأمواج الحيرى دوني
في ساقية الهم سرحت
وبلحظة تيه خلف الوعي
جرحت
شريان الليل وهمس الوحدة
واستصلحت
بحقل العزة أرض حنيني
عاد الصدق وذاب أنيني
فوقك تحت
فاعترف البرق بفن النحت
الصورة عتمى
والإزميل اقترف الإثم
فأكلت نارك كف السُحت
معذرة إن بُحت
بهواك لظلي
صوبك رُحت
أتعرى سراً من أهدافي
أنمو مثلك في الأصداف ِ
لؤلؤة لـُحت
لرزاز المطر على الوديان
فعشش صوتي في البستان
ومثل الزهر
بعطرك فـُحت!