اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة الشكر لله شكرا ليس ينصرم للشاعر أبو مسلم البهلاني العماني، هو شاعر عماني، اسمه ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد، اختلف المؤرخون في تاريخ مولده منهم من قال في سنة 1273 هجرياً ومنهم من قال سنة 1276 هجرياً، وقد كان أبو مسلم البهلاني العماني عالماً جليلاً وقد عمل بالقضاء أيضاً.
الشكر لله شكرا ليس ينصرم
يأتي البلاء لتمحيص وتذكرة
وهذه الدار دار حشوها ضرر
فارض المقادير في ضر وعافية
أستغفر الله لا أشكو البلاء ولا
جبلة النفس فيما ساءها هلع
فاحكم على النفس في الحالين هل خضعت
وقطرة النفس في أيدي بصيرتها
تبلى وفي نفس من طول البقا أمل
آفات أنفسنا داء يخامرها
مصائب الدين أنكى ما نصاب به
بوفر الأجر في حسن البلاء لنا
ورب حرص على ابقاء عافية
فاحرص على الأجر في كل الأمور ولا
فرب أجحف ضر عين عافية
تسارع الضر في خير العباد على
ما للتنطع فيما لا يفارقنا
تأتي المكاره أقواما لخيرتهم من
أستودع الله نفسي حيث أودعها
استحفظ الله نفسي شدة ورخا ان
واسأل الله حسن اللطف بي وبكم
يا من حباني هناء بالشفاء لقد
ومن كساني ثناء من فواضله
ومن شمائله زهر ومنته
عرفت فيك كمالا لا يقوم به
وما كمالك دعوى مادح ملق
جريت فيما جرى الأمجاد فاقتصروا
وعاهدتك مزايا الفضل فانتصبت
من لي بأزكى المعاني فيك ممتدحا
قصيدة الحمد لله موصولا كما وجبا للشاعر لسان الدين الخطيب، اسمه محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الملقب بلسان الدين بن الخطيب، وقد كان يلقبه أقرانه ببني الوزير، الشاعر لسان الدين الخطيب له مؤلفات تقريباً نحو ستين كتاباً، منها: الإحاطة في تاريخ غرناطة، والإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام وغيرها الكثير من المؤلفات التي أثرت المكتبة العربية والأدب العربي.
الحمدُ لله مَوْصُولا كما وجبا
الباطِن الظّاهرِ الحق الذي عَجَزَتْ
علا عنِ الوصْفِ مَن لا شيءَ يُدْرِكُه
والشُّكرُ للهِ في بدْءٍ ومُخْتَتَم
ثم الصّلاة ُ على النُّورِ المبينِ ومن
مُحَمَّدٌ خيرُ من تُرْجى شَفاعتُهُ
ذو المعجزات التي لاحَتْ شواهِدُها
ولا كمِثْلِ كتابِ الله مُعجِزَة ٍ
صلّى عليه الذي أهْداهُ نُورَ هُدًى
ثمّ الرّضا عن أبي بكْرٍ وعن عُمَرٍ
وبعدُ عُثْمان ذو النُّورَيْن ثالِثُهم
وعن عليًّ أبي السِّبْطَيْن رابِعهم
وسائِرِ الأهلِ والصّحْب الكرامِ فهُمْ
وبَعْدَ أنصارِهِ الأرضَيْن إنّ لهمْ
آوَوْه في الرَّوْع لمّا حَلّ دارَهُمْ
وأوْرَثُوا مِنْ بني نَصْرٍ لنُصْرَتِهِ
ولا كيُوسُفَ مولانا الذي كَرُمَتْ
وبعدَ هذا الذي قدَّمْتُ من كَلمٍ
فإنني حُزْتُ من سامي الخلالِ مدًا
إمارَة ٌ قد غدا نصْرٌ لقُبَّتِها
سلَكْتُ فيها نهْج الإمام أبي
فكان أوّلَ ما قدَّمْتُ في صِغَري
إني جعَلْتُ كتاب الله مُعْتَمِدا
كأنني كُلّما رَدَّدْتُه بفمي
حتى ظفِرْتُ بحظٍّ منهُ أحْكِمُهُ
وعن قريبٍ بحولِ الله أحْفظُهُ
فالله يجْرزي أميرَ المسلمينَ أبي
وأنْعُم غَمَرَتْني منه واكِفة ٍ
قَيْسًا دَعاني وسَماني على اسْم أبي
بأي شُكْرٍ نُوَفِّي كُنْهَ نِعْمَتِه
وكافأ اللهُ أشْياخي برَحْمتِهِ
والحمدُ للهِ ختْماً بعد مُفْتَتَحِ