اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويحملني الحنين إليك طفلاً
وألقى فوق صدرك أمنياتي
غرست الدرب أزهاراً بعمري
وأسلمت الزمان زمام أمري
وكان العمر في عينيك أمناً
يا مَن طواها الليلُ في ظلمائِه
تتلفتينَ إليَّ في أنحائه
إن تظمئي ليَ كم ظمئتُ
يا مُنيتي قَستِ الحياةُ عليكِ
إِني التفتُ إِلى مكانِكِ والمنى
فصرختُ يا أسفاً لقد كانت هنا
عَبَسَت وسودتِ السماءُ ظلالهَا
وكأنَّ أطوادَ السحابِ حيالَهَا
تستصرخينَ لكِ السماءَ وقد خبت
إِن خلتِها استمعت إِليكِ وقاربت
يا مَن هربتِ من القضاء وصرفهِ
إمّا هَوى نجمٌ ومالَ لضعفهِ
أسفاً عليك وأنتِ روحٌ حائرُ
تجتازُ عابرةٌ ويسرعُ عابر
في وجنتيكِ توهجٌ وضرامُ
وكذا تمرُّ بمثلكِ الأيامُ
وَلَّيت قبلَ لقائنا يا جنتي
وكعادةِ الحظِ الشقيّ وعادتي
تتعاقبُ الأقدارُ وَهيَ مسيئةٌ
وكأنما هذا القضاءُ خطيئةٌ
وكأنَّه أحزانُ قومٍ ساروا
عَفَتِ القصورُ وظلَّتِ الأسوارُ
غامَ السوادُ على وجوه الدورِ
وكأني في شاطئٍ مهجور
حملت لنا أملاً فلما ودَّعَت
إلا خيالُ سعادةٍ قد أقلعت