اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة صنت نفسي عما يدنس نفسي للشاعر البحتري، اسمه الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، ولد وتوفي في بنمنبج بين حلب والفرات، وهو من كبار شعراء العصر العباسي وقد عرف أنّه من أشعر شعراء العصر العباسي، بالإضافة إلى كل من المتنبي وأبو تمام، وقد لقب شعر البحتري بسلاسل الذهب لروعة نظمه وفصاحته.
صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي،
وَتَماسَكْتُ حَينُ زَعزَعني الدّهْـ
بُلَغٌ منْ صُبابَةِ العَيشِ عندِي،
وَبَعيدٌ مَا بَينَ وَارِدِ رِفْهٍ،
وَكَأنّ الزّمَانَ أصْبَحَ مَحْمُو
وَاشترَائي العرَاقَ خِطّةَ غَبْنٍ،
لا تَرُزْني مُزَاوِلاً لاخْتبَارِي،
وَقَديماً عَهدْتَني ذا هَنَاتٍ،
وَلَقَدْ رَابَني نُبُوُّ ابنِ عَمّي،
وإذا ما جُفيتُ كنتُ جديَرّاً
حَضَرَتْ رَحليَ الهُمُومُ فَوَجّهْـ
أتَسَلّى عَنِ الحُظُوظِ، وَآسَى
أذَكّرْتَنيهمُ الخُطُوبُ التّوَالي،
وَهُمُ خافضُونَ في ظلّ عَالٍ،
مُغْلَقٌ بَابُهُ عَلى جَبَلِ القَبْـ
حِلَلٌ لم تكُنْ كأطْلالِ سُعدَى
وَمَسَاعٍ، لَوْلا المُحَابَاةُ منّي،
نَقَلَ الدّهرُ عَهْدَهُنّ عَنِ الجِدّ
فكَأنّ الجِرْمَازَ منْ عَدَمِ الأُنْـ
لَوْ تَرَاهُ عَلمْتَ أن اللّيَالي
وَهْوَ يُنْبيكَ عَنْ عَجائِبِ قَوْمٍ،
وإذا ما رَأيْتَ صُورَةَ أنْطَا
والمَنَايَا مَوَاثِلٌ، وأنُوشَرْ
في اخضِرَارٍ منَ اللّباسِ على أصْـ
وَعِرَاكُ الرّجَالِ بَينَ يَدَيْهِ،
منْ مُشيحٍ يُهوي بعاملِ رُمْحٍ،
تَصِفُ العَينُ أنّهُمْ جِدُّ أحيَا
يَغتَلي فيهمُ ارْتِيابيَ، حَتّى
قَد سَقَاني، وَلمْ يُصَرِّدْ أبو الغَوْ
منْ مُدَامٍ تظنهَا هيَ نَجْمٌ
وَتَرَاها، إذا أجَدّتْ سُرُوراً،
أُفْرِغَتْ في الزّجاجِ من كلّ قلبٍ،
وَتَوَهّمْتَ أنْ كسرَى أبَرْوِيـ
حُلُمٌ مُطبِقٌ على الشّكّ عَيني،
وَكَأنّ الإيوَانَ منْ عَجَبِ الصّنْـ
يُتَظَنّى منَ الكَآبَةِ أنْ يَبْـ
مُزْعَجاً بالفَراقِ عن أُنْسِ إلْفٍ
عكَسَتْ حَظَّهُ اللّيالي وَباتَ الـ
قصيدة وَأَسأَلُ نَفسي للشاعر عبد العزيز جويدة، هو شاعر مصري ولد عام 1961م، وقد درس في جامعة الإسكندرية بكالوريوس زراعة، ويعمل الشاعر عبد العزيز جويدة عضواً منتدباً للشركة المصرية للصناعات الغذائية، وله دواوين شعرية عديدة منها: ديوان ضيعت عمري في الرحيل، وديوان من النيل إلى الفرات يا قلبي لا تحزن، وديوان ولست بآخر الشهداء يا قلبي.
وأسألُ نَفسي :
لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ
وأنكِ صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعترافي بأنكِ طَيفٌ
وأنكِ في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ ..
وليسَ يُطالْ
وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
لماذا أحبُّكِ في كلِّ حالْ
لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقٍ
وواحاتِ عِشقٍ
نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
وأسألُ نَفسي كثيرًا . كثيرًا
وحينَ أجَبتُ
وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
لِماذا أُحبُّكْ ؟!