اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشوق هو شعور يتملّك الإنسان عند غياب من يحبه، فيبقى ينتظرعودته ليزهر قلبه، فنحن نريد أن يكون أحبتنا دائماً بجانبنا، نريدهم بعلاقة أبدية كعلاقتنا بأسمائنا مثلاً، وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل الأشعار عن الشوق.
لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه
قلبي وعيناكِ والأيام بينهما
إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه
الشوق درب طويل عشت أسلكه
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا
ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا
ما زال ثوب المنى بالضوء يخدعني
أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني
ولتسألي الليل هل نامت جوانحه
يا فارس العشق هل في الحب مغفرة
الحب كالعمر يسري في جوانحنا
عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها
في كل يوم تُعيد الأمس في ملل
إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه
أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة
أَبَى الشوق إلّا أَن يَحِن ضَمير
وَهَل يَستَطِيعُ المَرءُ كِتمانَ لَوعَة
خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى وَلَطَالَمَا
أفُلُّ شباة َ اللَّيثِ وهوَ مُناجِز
وَيَجْزَعُ قلبي لِلصدُودِ، وَإِنَّنِي
وَمَا كل مَن خَافَ العُيُونَ يَرَاعَة
وَلكِن لأَحكامِ الهَوى جبَريَّة
وإنِّي على ما كانَ مِن سَرَفِ الهَوى
يرافِقُني عِندَ الخُطوبِ إذا عَرَت
وَيَصحَبُنِي يَومَ الخَلاَعَة وَالصِّبَا
فطَوراً لِفُرسَانِ الصَّبَاحِ مطَارِدٌ
وَيَا رُبَّ حَي قد صَبَحْتُ بِغارَة
وَلَيلٍ جَمَعتُ اللَّهوَ فِيهِ بِغادَة
عَقلنَا بِهِ مَا نَدَّ من كل صبوة
وَقُلنا لِساقينا أَدِرهَا، فإنَّما
فَطافَ بِها شَمسيَّة ذَهبيَّة
إذا ما شرِبناها أَقمنا مكانَنا
إِلى أَنْ أَمَاطَ اللَّيلُ ثِنيَ لِثَامِهِ
ونَبَّهَنا وَقعُ النَدى فى خَميلة
تَناغَت بِها الأطيارُ حِينَ بَدا لَها
فَهُنَّ إلى ضَوءِ الصَباحِ نَواظِرٌ
خَوَارِجُ مِنْ أيكٍ، دَوَاخِلُ غَيرِهِ
تَوَسَّدُ هَامَاتٌ لَهُنَّ وَسَائِداً
كَأنَّ عَلى أعطافِها مِن حَبيكها
إذا ضاحَكتها الشَّمسُ رَفَت، كَأنّما
فَلمَّا رأيتُ اللَّيلَ وَلَّى، وأقبَلَت
ذَهَبتُ أَجر الذيلَ تِيهاً، وإنَّما
وَلِي شِيمَة ٌ تَأبَى الدنايا، وَعَزمَة
مُعوَّدة ألّا تكُفَّ عِنانَها
لَها مِن وَراءِ الغَيبِ أذنٌ سَميعَة
وإني امرؤ صَعبُ الشَّكيمَة بالِغٌ
وَفيتُ بِما ظَنَّ الكِرامُ فِراسَة
فما أنا عَمَّا يُكسِبُ العِزَّ ناكِبٌ
إذا صُلتُ كَفَّ الدَّهرُ مِن غُلوائهِ
مَلَكتُ مَقالِيدَ الكَلامِ، وَحِكمَة
فَلَو كُنْتُ في عَصرِ الْكَلامِ الَّذِي انْقَضَى
ولَو كُنتُ أدركتُ النُّواسِى لم يَقُل
وَمَا ضَرَّنِي أَنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُمُ
فَيَا رُبَّمَا أَخْلَى مِنَ السَّبْقِ أَوَّلٌ
ما الشّوْقُ مُقتَنِعاً منّي بذا الكَمَدِ
ولا الدّيارُ التي كانَ الحَبيبُ بهَا
ما زالَ كُلّ هَزيمِ الوَدْقِ يُنحِلُها
وكلّما فاضَ دمعي غاض مُصْطَبري
فأينَ من زَفَرَاتي مَنْ كَلِفْتُ بهِ
لمّا وزَنتُ بكَ الدنيا فَملت بهَا
ما دارَ في خَلَدِ الأيّام لي فَرَحٌ
مَلك إذا امْتَلأت مَالاً خَزائِنُهُ
ماضي الجَنانِ يُريهِ الحَزْمُ قَبلَ غَدٍ
ما ذا البَهاءُ ولا ذا النّورُ من بَشَرٍ
أيّ الأكُفّ تُباري الغَيثَ ما اتّفَقَا
قد كنتُ أحْسَبُ أنّ المجدَ من مُضَرٍ
قوم إذا أمطَرَت مَوتاً سيوفهمُ
لم أُجرِ غايَةَ فكري منكَ في صِفَة