اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن يكنْ أُغْلِقَ يومٌ
مثلما تنقبض الوردةُ
فيُحيّها الصِّبا الطَّلقُ
غاصَ فينا السيفُ
حتّى غصَّ فينـا المِقبَضُ
غصّ فينا المِقبَضُ
غصَّ فينا
يُولَـدُ النّاسُ
فيبكونَ لدى الميـلادِ حينا
ثُمّ يَحْبـونَ على الأطـرافِ حينا
ثُمَّ يَمشـونَ
وَيمشـونَ
إلى أنْ يَنقَضـوا
غيرَ أنّـا مُنـذُ أن نُولَـدَ
نأتـي نَركُضُ
وإلى المَدْفَـنِ نبقى نَركُضُ
وخُطـى الشُّرطَـةِ
مِـنْ خَلْفِ خُطانا تَركُضُ
يُعْـدَمُ المُنتَفِضُ
يُعـدمُ المُعتَرِضُ
يُعـدمُ المُمتَعِضُ
يُعـدَمُ الكاتِبُ والقارئُ
والنّاطِـقُ والسّامِـعُ
والواعظُ والمُتَّعِظُ
حسَناً يا أيُّها الحُكّامُ
ستار ظلام الليل سوف يجاب
وسوف يبين الفجر ما كان خافياً
وتشدو عصافير المنى بعد صمتها
وتخلص من معنى التشاؤم بومةً
وما الشؤم إلا في نفوسٍ مريضةٍ
أقول لمن زلَّ الطريق بخطوهِ
سيمنحنا وجهُ الهلال استدارةٌ
ستورِقُ أشجار الوفاء وترتمي
لي أَملٌ لا ينتهي
يقول لي ما تشتهي
أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ
عَلى ما تَناظَرتُمُ
تَعَلّيكُمُ في الأُمو
وَكُلُّكُمُ ظالِمٌ
وَتَهلِكُ ذاتُ الكَرا
تَقادَمَ شَخصٌ مَضى
وَما صَحَّ إِلّا اِمرُؤٌ
عَلا كاذِبٌ صادِقاً
إِذا هَدَرَ الفَحلُ قي
تَحَيَّرَ مُستَرشِدٌ
أيها الآملُ البعيدُ من الغُنْ
مايفي غُنْم غانمٍ نال مأ
ودعت أيام الربيع الناضر
ودفنت آمالي ووحي خواطري
ووأدت ما في القلب من ذكر الصبا
ونفضت عن ذهني خيال الشاعر
لا حب والغدر الخئون يحوطه
ولى الغرام مع الحبيب الغادر
هي وردة ظمأى وقد رويتها
إذ قل عنها الغيث ماء نواظري
أيقظتها بل صغتها في قالب
من نور آمالي وزين مشاعري
ومنحتها قلبا-على أترابها
قد عز يرعاها بحب طاهر
لم أدر حين سقيتها ورعيتها
أني سأجزى بالعقوق السافر
يا قلب لا يحزنك ما ضيعته
من حبك الوافي لعهد غابر
بل لا يروعك الزمان بمكره
إن الكريم ليبتلى بالماكر
هل كان ذاك الود إلا خدعة
خلابة مبذولة من فاجر
كم ذا بذلت صداقة ومحبة
وجنيت ما يجني فقيد بصائر
فاربأ بنفسك أن تكون معذبا
وانظر إلى الماضي بعين الساخر
فالحب ما ينأى بقصدك عن هوى
زيف كأهواء الدعي الهاجر
مابعد لقياك للعافين من أملِ
من حاتمٌ كفَّاك واهبةٌ
وما المنونَ من الأنعام تنحرها
من يُطلق الألفَ في طلقٍ
ذرِ الصوارمَ في أغمادها فلقد
والقِ الرماح فقد حاضت حواملها
لولا مساعي صلاح الدين ما صلحتْ
ولا اغتدت السنُ العلياءِ مفصحةً
ملكٌ يرى السنَ السمر اللدان غدتْ
من جوده وسطاه في ندىً ووغى
يهزهُ المدحُ هزَّ الجودِِ سائلَهُ
يممتهُ فبلغت السؤل عن أممٍ
وقام دونيَ مما كنت أحذرهُ
ما تلُّ خالدٍ المعتزُّ جانبهُ
دنتْ ودانت لأمر السيف خاضعةً
علت فعلت ومن تيهٍ عتتْ فعنت
ما خفتَ مذ كنتَ غيرَ اللهِ من أحدٍ
وَهَبكَ نِلتَ الَّذي تَهواهُ مِن أَمَلِ
ما الأَمرُ إِلّا مُبينٌ واضِحٌ وَجَلي
إِنّي لأَعلَمُ عُقبى كُلِّ عاجِلَةٍ
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
وَإلى متى يَسْعى الزّمانُ لَنَقْضِ ما
وَإذا الفتى قَعدتْ قَوائِمُ حَظّهِ
دَامَ الوزيرُ مُمتَّعاً بِخُلودِه
السَّعْدُ في أبوابهِ وَالأَمْنُ في
وَالشّمْسُ مِن قَسَمَاتِهِ وَالجُودُ فِي
والبأسُ في يَقَظاتهِ وَالحلمُ في
والصدقُ في أَقْوالِهِ والحقُّ في
وَاللّه مِنْ حُفَظائِه وَالنَّصْرُ مِنْ
مَلكتْ سَجيّتُه الجميلَ بجيمهِ
جاءَ الكِرامُ بِبَدْءِ جُودِهم وَقدْ
مُسْتَعْصِمٌ باللّهِ في حَركاتهِ
مُغْرىً بإعطاءِ المكارِمِ حَقَّها
ما بالُ حَظّي كُلمّا قَدَّمتُه
أَأُذَلُّ فِي أَيَّامِ مَنْ قَدْ كَانَ لي
حَاشا الرّياسَةَ والسّيادَةَ والنَّدى
يا ابْنَ العُلى وأبا العُلى وأخا العُلى
أيكون مِثْلي في الهَوى مُتَظلّماً