اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة يا ملاذي الغوث من عائلة للشاعر ابن نباته المصري، واسمه محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين، وأحد الكتاب العظماء و العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومن دواوينه الشعرية سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، سجع المطوق، لقد كانت ولاده و وفاته في القاهرة.
يا ملاذي الغوث من عائلةٍ
طلبوا في أرجلي شيئاً وقدْ
قصيدة بيتُ العائلة للشاعر ليث الصندوق، وهو فنان تشكيلي شاعر وكاتب، ولقد ولد في بغداد العراق من عام 1952، تخرج في كلية الإدارة والاقتصاد عام 1976م، وشغل مناصب عديدة من خلال عمله في الإدارة العامة وقد كان أفضلها مدير عام في وزارة الثقافة العراقية،ومن أفضل الجوائز التي حصل عليها هي جائزة الابداع الكبرى هي أرفع جائزة أدبية في العراق وقد كانت عن مجموعته من أضرم النار في الشجرة.
بعنا ذات يوم بيتَ العائلة
وتشرّدنا في الأزقة
أصبحَ البيتُ الكبير
ثلاثَ سِلال ٍمن الخوص
انطفأت مصابيحُ النيون
وأثمارُ النارنج
وحُرمنا من المؤتمر الذي يبدأ دون جدول أعمال
وينتهي دون قرارات حول مائدة الطعام
كانت خسارتنا الكبرى في الذكريات
فقد هاجرت مع أسراب السنونو
وقتلها في غربتها الصيّادون
هربت الكراسي كالعصافير من النوافذ
وتحوّلت الأسرّة
الى مدارج لطائرات الكوابيس
أحد أخواني مات
والأخر خسرَ بيته وأسرَتَه
أما الباقون
فما زالت أصابعُهم تدمى على أقراص الهاتف
بعنا السيارات والاثاث
وأكلنا أيادينا وثيابنا
وسمحنا للقتلة واللصوص
أن يلحسوا صحوننا بألسنتهم القذرة
إلتفتنا الى الوراء متسائلين:
تُرى من نكون ؟
فقد وارى التراب أثار أقدامنا
لا سياجَ
لا شرفة َ
لا مدخنة
حتى مغسلة الحمام
التي حملناها كأطفالنا على الأكتاف
انتحرت كالأيّل العجوز
حاولنا الرجوعَ إلى الماضي
قفزاً على أنوفنا
لكن الطريقَ لم تعد سالكة
فقد نبشتها المحاريث والجرّافات
أما بيت العائلة الذي تركناهُ على القمّة
ونزلنا إلى القيعان
فما عاد بإمكاننا الصعود إليه من جديد
ما لم تسقط من أجسادنا أطرافنا المشلولة
وتنمو مكانها أطراف من الفولاذ
مُزوّدة ٌبدلَ الأصابع
بخطافات، ومفكّات، ومثاقب
قصيدة تذكرت في أوطاني الأهلَ والصحبا للشاعر معروف الرصافي، واسمه الكامل معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي، شاعر من العراق في عصره، وهو أإيضاً من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ولد ببغداد، وترعرع أ بها في الرصافة، وكتب أروع قصائده، في علم الاجتماع والثورة على الظلم من الدستور العثماني، وتوفي ببيته في مدينة الأعظمية ببغداد بالعراق.
تذكرت في أوطاني الأهلَ والصحبا
وبتُّ طريد النوم أختلس الكرَى
كئيب كأن الدهر لم يلق غيره
يِقل كروباً بعضها فوق بعضها
وإني إذا ما الدهرُ جرَّ جريرة ً
وقد علم القوم الكرام بأني
وأني أخو عزم إذا ما انتضيتُه
وأني أعاف الماء في صفوه القَذى
ولكن لي في موقف الشوق عبرة
وقاطرة ترمي الفضا بدُخانها
وقاتطرة ترمي الفضا بدخانها
لها مَنخر يبدي الشواظَ تنفساً
تمشت بنا ليلاً تجرّ وراءها
فطوراً كعصف الريح تجري شديدة
تساوى لديها السهل والصعب في السرى
تدكُّ مُتون الحَزن دكّاً وإنها
يمر بها العالي فتعلو تسلقا
لها صيحة عند الولوج كأنها
وتمضي مُضي السهم فيه كأنما
تغالب فعل الجذب وهي ثقيلة
طوت بالسير الارض طياً كانها
وما إن شكت أينا ولا سُئمت سرى
عشية سارت من فروق تقلنا
فما هي إلا ليلة ونهارُها
فجئنا ولم يُعي السفارُ مطينا
تغالبت يا عصر البخار مفضلا
يا ربُّ ما حيلتي فيها وقد ذَبلت