اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى
فالصُّبحُ في منفٍ وثيبة واضحٌ
بالهَيْلِ مِن مَنْفٍ ومن أَرباضِها
خَلَتِ الدُّهُورُ وما التَقَتْ أَجفانُه
ما فَلَّ ساعِدَه الزمانُ، ولم يَنَلْ
كالدَّهرِ لو ملكَ القيامَ لفتكة ٍ
وثلاثة ٍ شبَّ الزمانُ حيالها
قامت على النيلِ العَهِيدِ عَهِيدة ً
من كلِّ مركوزٍ كرَضْوَى في الثَّرَى
الجنُّ في جنباتها مطروة ٌ
والأَرضُ أضْيَعُ حِيلة ً في نَزْعِها
تلكَ القبورُ أضنَّ من غيب بما
نام الملوك بها الدُّهورَ طويلة ً
كلُّ كأهلِ الكهف فوقَ سريره
أملاكُ مصرَ القاهرون على الورى
هَتَكَ الزمان حِجابَهم، وأَزالهم
هيهاتَ! لم يلمسْ جلالهمو البلى
كانوا وطرفُ الدهر لا يسمو لهم
لو أُمهلوا حتى النُّشُورِ بِدُورِهم
بني مصرٍ مكانكموُ تهيَّا
خذوا شمسَ له حليَّا
على الأخلاقِ الملكَ وابنوا
أليس لكم بوادي النِّيل عدنُ
لنا وطنٌ بأَنفسِنا نَقيه
إذا ما سيلتِ الأرواحُ فيه
لنا الهرَمُ الذي صحِبَ الزمانا
ونحنُ بنو السَّنا العلي ، نمانا
تطاولَ عهدهمْ عزا وفخرا
نشأنا نشأة ً في الجدِ أخرى
جعلنا مِصْرَ مِلَّة َ ذي الجَلالِ
وأقبلنا كصفٍّ من عوالِ
نرومُ لمصرَ عزًّا لا يرامُ
وينعَمُ فيه جيِرانٌ كِرامُ
نقومُ على البناية ِ محسنينا
إليْكِ نَموتُ ـ مِصْرُ ـ كما حَيينا
يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على
هَلاَّ بَعَثتُمْ لنا من ماءِ نَهرِكُمُ
كلُّ المَناهِلِ بَعدَ النِّيلِ آسِنَة ٌ
بني مصرَ ارفعوا الغار
وأدُّوا واجباً ، واقضوا
أخوكم في المقاساة ِ
وفي التَّضْحِية ِ الكبرى
وفي الجرح، وفي الدمع
وفي الرحلة للحقِّ
قِفوا حيُّوه من قرْبٍ
وغَطُّوا البَرَّ بالآس
على إفريزِ راجيوتا
نبيٌّ مثلُ كونفشيو
قريبُ القوْلِ والفعلِ
شبيه الرسْل في الذَّوْدِ
لقد عَلَّم بالحقِّ
ونادي المشرقَ الأقصى
وجاءَ الأَنفسَ المرْضَى
دعا الهندوسَ والإسلا
سحرٍ من قوى الروحِ
وسلطانٍ من النفسِ
وتوفيقٍ منَ الله
وحظٍّ ليس يُعطاهُ
ولا يُؤخَذ بالحَوْل
ولا بالنسل والمالِ
ولكن هِبة ُ المولى
سلامُ النيل يا غنْدِي
وإجلالٌ من الأهرا
ومن مشيخة ِ الوادي
سلامٌ حالِبَ الشَّاة ِ
ومن صدَّ عن الملح
ومَنْ يَرْكبُ ساقيْه
سلامٌ كلَّما صلَّي
وفي زاوية ِ السجن
من المائدة ِ الخضرا
ولاحظْ وَرَقَ السِّيرِ
وكنْ أَبرَعَ مَن يَلعَـ
ولاقي العبقريِّينَ
وقل : هاتوا أفاعيكم
وعُدْ لم تحفِل الذَّامَ
فهذا النجمُ لا ترقى
وردَّ الهندَ للأم
أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا
ومن القيام ببعض حقِّك أنني
هذي بيوتُ الرُّومِ، كيف سكنتها
ومن العجائبِ أَن نفسَك أَقصَرَتْ
ما زالَ يُخلي منكَ كلَّ مَحِلَّة
نظرَ الزمان إلى دياركَ كلِّها
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ
عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت
وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها
كلما مرّت الليالي عليه
مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ
هُم بَنو مِصرَ لا الجَميلُ لَدَيهِمُ
مِن لِسانٍ عَلى ثَنائِكِ وَقفٌ
حَسبُهُم هَذِهِ الطُلولُ عِظاتٍ
وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما