English  

كتب poems about cheating and revenge

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصائد عن الغش والثأر (معلومة)


قصيدة ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ

  • يقول أبو العلاء المعري:

ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛

وما أخوكَ سوى الضّرغامةِ الأسد

لا خيرَ في النّاسِ، إنْ ألقَوا سيادَتهمْ

إليكَ، طوعاً، فخالِفْهُمْ ولا تَسُدِ

فليسَ يَرضَونَ عن والٍ ولا ملِكٍ،

ولو أتَوا بالأماني في قُوى مَسَد

جاؤوا الفَخارَ بأموالٍ لهم نُفُقٍ،

ولم يجيئوا بأخلاقٍ لهمْ كُسُد

وإن تكنْ هذه الأرواحُ خالِصةً،

فهنّ يَفسُدْنَ في أرواحِنا الفُسُد

وقد رأينا، كثيراً بينَنا، جَسَداً

بغيرِ روحٍ، فهل روحٌ بلا جسد؟

تَطَهّرَتْ، بنبيذِ التّمرِ، طائفةٌ،

وقد أجازوا طهوراً بالدّم الجسد

فالحَمدُ للَّه! ما نفسي بساميةٍ،

ولا بناني، على أيدي العُفاةِ، سَد.


قصيدة الغش والغلا

  • يقول أبو العلاء المعري:

قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا

في زمنٍ أعْوَزَ فيه الخُصوص

إنْ نُصِحَ السلطانُ في أمره،

رأى ذوي النّصحِ بعينِ الشُّصوص

وكلُّ مَنْ فوقَ الثّرى خائنٌ،

حتى عُدولُ المِصرِ مثلُ اللّصوص.


قصيدة يوم ارتوى الثأر

  • يقول بدر شاكر السياب:

بشراك هذا الذلة انقشعا

وانفك عن ساعيك القيد وانقطعا

ازلزل الشر ما خلفت زاوية

يندس فيها ولا أبقيت منتجعا

يا أمة ما انهوى عن صدرها صنم

الا وأوصى لدانمنه فافترعا

من كل جازي يد بالزاد تطعمه

غلا ومن آكل الثدي الذي رضعا

هاك اسمعي الصور والموتى اذا انبعثوا

فاليوم كل سيجزى بالذي صنعا

الله أكبر ما أمهلت طاغية

الا لكي يحصد النار التى زرعا

جيل من الأعين الغضبى وقافلة

من غيظ جيلين في ميعادك اجتمعا

وانحط منها على الباغي وزمرته

ظل تخطى اليه السور والقلعا

كالسيل من حمم والنار من ظلم

والموت لو كان يحوي ذلك الفزعا

ما رعب قابيل اذ يعدو فتتبعه

عينا أخيه المسجى حيثما نزعا

شق الثرى عنه من لحظيهما شبح

أزجى عليه الدم المطلول فاتسعا

يوما بأوفى من الرعب الذي فجأت

نكبأؤه الصرصر الطاغوت فامتقعا

يوم اشتفى كل قلب كان فاجمعه

وزلزل القصر حتى مال وانصدعا

وامتد من حيث ولى باع محتجز

واسود من حوله الفولاذ والتمعا

في موقف تنفس الشحاذ ذلتها

فيه الأمير الذي من جوعها شبعا

وزمرة من لصوص كل ما جمعت

ما رد عنها قضاء الشعب أو دفعا

أنزلت بالثورة البيضاء عاليها

سفلا وعاجلت منها الرأس فاقتطعا

لم يرتو الثأر من جلاد أمته

حتى وان جندلته النار وانصرعا

فاقتض من جيفة الجلاد مجتزيا

منها عداد الضحايا من دم دفعا

هذا الذي كل ثكلى فهو مشكلها

والمستحل الضحايا ليته ارتعدا

والسارق النور من عيني أطفأه

والجاعل النوم في مهد ابنني وجعا

بالأمس كنا سبايا دون سدته

فاليوم نعطيه ما أعطى وما منعا

ما قطعته الجموع الثائرات ولا

أدمته الا بما أدمى وما قطعا

لم يكذب الجيش الا ظن شرذمة

خالته في كل ما تبغى له تبعا

والجيش ما كان الا سور أمته

والرافع الجور عنها كلما وقعا

ان تعل وان تمس بنائبة

مسته أدهى وان نادت به سمعا

والجيش ما كان الا سر قائده

هذا الذي حرر الأعناق اذ طلعا

عبد الكريم الذي أجرى بثورته

ماء ونورا كغيم ممطر لمعا

أمسرى وبغداد تحت الليل غافية

في سجنها وسهيل بعد ما طلعا

فما تنفس أو كاد الصباح نها

الا وقد حطم الأوثان واقتلعا

في ثورة عاد منها الشعب منتصرا

والحق مزدهرا والبغي منصرعا

حتى ازدهى كل شبر في العراق ففي

مينائه اليوم نور الفجر قد سطعا.
المصدر: mawdoo3.com