اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ
بل الكريم الذي يعطي عطيته
لا يستثيب ببذلِ العُرْفِ محْمدةً
حتى لتحسب أن الله أجبَرَهُ
وما تخفى المكارم حيث كانت
ليس العطاء من الفضول سماحة
تستَّر بالسخاء فكلٌّ عيب
وآنف من أخي لأبي وأمي
يقول الفرزدق:
يَا سَائِلِي أَيْنَ حَلَّ الجُودُ وَالكَرَمُ
هَذَا الذي تَعْرِفُ البَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ
هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَهِ كُلِّهِمُ
هَذَا الذي أحْمَدُ المُخْتَارُ وَالِدُهُ
لَوْ يَعْلَمُ الرُّكْنُ مَنْ قَدْ جَاءَ يَلْثِمُهُ
هَذَا علی رَسُولُ اللَهِ وَالِدُهُ
هَذَا الَّذِي عَمُّهُ الطَّيَّارُ جَعْفَرٌ
هَذَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسْوَانِ فَاطِمَةٍ
إذَا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ راحته
وَلَيْسَ قُولُكَ: مَنْ هَذَا؟ بِضَائِرِهِ
يُنْمَي إلَی ذَرْوَةِ العِزِّ الَّتِي قَصُرَتْ
يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَي مِنْ مَهَابَتِهِ
يَنْجَابُ نُورُ الدُّجَي عَنْ نُورِ غُرِّتِهِ
بِكَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ
مَا قَالَ: لاَ قَطُّ، إلاَّ فِي تَشَهُّدِهِ
مُشتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَهِ نَبْعَتُهُ
حَمَّالُ أثْقَالِ أَقْوَامٍ إذَا فُدِحُوا
إنْ قَالَ قَالَ بمِا يَهْوَي جَمِيعُهُمُ
هَذَا ابْنُ فَاطِمَةٍ إنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ
اللهُ فَضَّلَهُ قِدْماً وَشَرَّفَهُ
مَنْ جَدُّهُ دَانَ فَضْلُ الآنْبِيَاءِ لَهُ
عَمَّ البَرِيَّةَ بِالإحْسَانِ وَانْقَشَعَتْ
كِلْتَا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفْعُهُمَا
سَهْلُ الخَلِيقَةِ لاَ تُخْشَي بَوَادِرُهُ
لاَ يُخْلِفُ الوَعْدَ مَيْمُوناً نَقِيبَتُهُ
مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وَبُغْضُهُمُ
يُسْتَدْفَعُ السُّوءُ وَالبَلْوَي بِحُبِّهِمُ
مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللَهِ ذِكْرُهُمْ
إنْ عُدَّ أهْلُ التُّقَي كَانُوا أئمَّتَهُمْ
لاَ يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَأيَتِهِمْ
هُمُ الغُيُوثُ إذَا مَا أزْمَةٌ أزَمَتْ
يَأبَي لَهُمْ أَنْ يَحِلَّ الذَّمُّ سَاحَتَهُمْ
لاَ يَقْبِضُ العُسْرُ بَسْطاً مِنْ أكُفِّهِمُ
أيٌّ القَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي رَقَابِهِمُ
مَنْ يَعْرِفِ اللَهَ يَعْرِفْ أوَّلِيَّةَ ذَا
بُيُوتُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَا
فَجَدُّهُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي أُرُومَتِهَا
بَدرٌ له شَاهِدٌ وَالشِّعْبُ مِنْ أُحُدٍ
وَخَيْبَرٌ وَحُنَيْنٌ يَشْهَدَانِ لَهُ
مَوَاطِنٌ قَدْ عَلَتْ فِي كُلِّ نائِبَةٍ
يقول الشاعر ابن الرومي في قصديته أحمد الله نيةً وثناءً: أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ
بلْ جميعاً وبين ذلك حمداً
حَمْدَ مُستعظمٍ جلالاً عظيماً
مَلِكٌ يقدحُ الحياة من الموْ
صاغنا ثم قاتنا ووَقانا
من بناءٍ يَكِنُّنا ولَبُوسٍ
ثم أهدى لنا الفواكه شتّى
عَظُمت تلكمُ الأيادي وجَلَّتْ
إنما الموزُ حين تُمْكَنُ منهُ
وكذا فقدُه العزيزُ علينا
فهو الفوزُ مثلما فقدُهُ المو
ولهذا التأوِيلِ سَماه موزاً
رَبِّ فاجعله لي صبوحاً وقَيْلاً
وأرى بل أبُتُّ أن جوابي
يَشهَد اللَّه إنه لطعامٌ
نكهةٌ عذبةٌ وطعم لذيذٌ
وتخالُ انْسرابهُ في مجاري
لو تكونُ القلوبُ مأوى طعامٍ
إنني لَلْحقيق بالشِّبَعِ السا
مِن عطايا أبي محمدٍ المح
وجمالاً مُنَمَّقاً وجلالاً
ذلك السيدُ الذي قتل اليأ
سرّني برَّني رعاني كفاني
وتخطَّته كلُّ بأساءَ لكن
وتعالتْ به سماءُ المعالي
مَلِكاً يَلْبَسُ الطويل من العُم
وأما والذي حباني بزُلفا
لأكدَّنَّ للمدائح فيه
ومَعَاذَ الإله لا مدحَ يأتي
وترانا في مدحهِ كيف كنّا
أيُّ مصباح قادحٍ زاد في الإص
غير أنَّا نُريغُ بالمدح فيه
رُتَباً لم تَشِد لنا مثلها الآ
لا عدِمناه ماجداً بلّغ الأب
كريمٌ لنا في فعله ومقاله
يقاسمنا في كلِّ يومٍ جميله
أخو صدقاتٍ يحبس المنّ جودا
رأى الفكر إعراب الثنا فيهِ كلَّما
وأقسم أن لا شيء كالغيث في الندى
وما فيه من عيب سوى أنَّ عنده
دعاني على بعد المنازل جوده
ومجد يردّ السائدين به سدًى
لياليَ وَدَّعت المؤيد والثنا
وزايل نظم الجوهر الفضل منطقي
أيا جائداً بالتبرِ في حالِ عسرةٍ
فعلت فلو وفى تطوّلك الثنا
وأفحمتنا في البرّ حتَّى كأنَّنا
إذا نحن قابلنا صلاتك بالثنا
وحقك ما ندري أإجراء ذكرنا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً
وَكَم في الناس مثل أَبي نَواس