اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب الشاعر السوري نسيب عريضة هذه القصيدة بعنوان (فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة):
فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة
فَتَعلُو وتهبُطُ منّا الصُدورُ
ومن خلفِ هذا الخِضَمِّ البعيدِ
جِهادُكِ أَورى زِنادَ النُفوسِ
جِهادٌ ملأتِ بهِ الخافِقَينِ
وسَطَّرتِ آياته في الخُلودِ
فلسطينُ كم آرِقٍ بيننا
إلى ساحةِ المجدِ فيكِ يَتوقُ
فيُمسي على ثَورةٍ في الحَشا
وتبكِي المُروءةُ مجروحةً
لدَمعِ اليتيمِ وأُمِّ اليتيمِ وكَظمِ
حَذارِ من الدَمعِ يا أوصياءُ
ولو صادفَ الدَمعَ أسطولُكم
بَني ربَّةِ البحرِ جُرتم علينا
أَحرَّرتُمونا لِتَستَعبِدوا
خَفَرتم عهودَ الوَلاءِ الجَميلِ
فلله من حُبِّكم من رِياء
ذَبَحتم فِلَسطينَ يا وَيحَنا
أكانت مَواعيدُهم حِكمةً
ألا فاجمعوا من ثَراها حطام
وقولوا بها قد غلبنا الضعيف
بَني ربَّة البحرِ لا تشمَخُوا
إذا نَظَرَ الكونُ شَزراً إِلينا
وإِن يَرغَبِ العَسفُ في ذلِّنا
فِلَسطينُ أحيَيتِ أيامَنا
وسِرتِ الى مَذبَحِ التَضحِياتِ
وبالدَّمِ وهوَ نَجِيعُ الحياةِ
فيا لَدِمائِك مُهراقةً
فِلَسطينُ سَيراً إلى المشنقة
ومُوتِي فِلَسطين فالموتُ فَخرٌ