اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر أبو نواس في قصيدته و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه:
و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه
لمّا نظرْتُ إلى الكَرَى في عينه
حرّكتُهُ بيَدي، وَقلتُ له انتَبِهْ
حتّى أُزيحَ الهَمّ عَنكَ بشرْبة ٍ
فأجابني .و السّكر يخفِضُ صوْته
إنّي لأفهمُ ما تقولُ ، وإنّمـــــا
يقول الشاعر عبد الله الطيب في قصيدته بين الرياء والحياء:
كلما لاح برقها خفق القلـ
وأُراها بغتا فيوشك أن يُسـ
وعلى صدرها ثنايا من الخزْ
وتراءت بجيدها مثلما يشـ
أتمنى دُنُوَّها ثم أنأى
وأظن الرقيب يرمقني من
وهي تزجي الحديث من فمها النا
وأشارت بنانها ومن العسـ
والمحيّا ريّان طلق وطفل الـ
تَدّعي غير حبها فتعاصيـ
وتخاف الصدود منها إذا صدْ
ذق لَمَاها وضُمّ موجة ثدييـ
مشرق في شبابها عنب الفتـ
شاقك المورد الرّويّ وما حظْـ
أَوْمضت مُزْنة الجمال بساقيـ
ليت شعري عن الرقيب أيغفو
أم يَبَرّ الزمان لاعج أسوا
عَدِّ عنها فقد عداك رياء النْـ
وابك أيامك اللواتي تقضّيـ
ما تملّيت غير زهرة آما
وعزاء الفؤاد كأس من الشعـ
أَنّةُ المرهق الأسير وفي جنـ
أي شيء هذي الحياة سوى قيـ
وعبيدٌ هذا الأنام وعين الـ
ونظن الحقوق ترجعها العقـ
وكأن الحمام غاية ما يطـ
فَرُوَيْدَ الفؤاد في سِنَةِ العمـ
حين لا تنفع الندامة إذ خرْ
يقول الشاعر الخُبز أَرزي في قصيدته سألت وما أدري حياء وحيرة:
سألتُ وما أدري حياءً وحَيرةً
ولا عذر لي إن لم أسَلكَ ولم يكن
وما شرف الإنسانِ إلا فعالُه
وكلُّ امرئٍ لا يُرتجى لعظيمةٍ
يقول الشاعر عفيف الدين التلمساني في قصيدته لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا:
لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا
حَضَرَ الحَبيبُ وَغابَ حَاسِدُنا
فَاليَوْمَ أخْلَعُ فِيكَ يا أَمَلي
يقول الشاعر أبو تمام في قصيدته إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً:
إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً
رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي
وما مِنْ شِدَّة ٍ إلاَّ سَيأْتي
لقد جَرَّبْتُ هذا الدَّهْرَ حتَّى
إذا ما رأسُ أهلِ البيتِ ولى
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي
لئيمُ الفعلِ من قومٍ كرامٍ
يقول الشاعر أبو تمام ي قصيدته إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً:
إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً
رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي
وما مِنْ شِدَّة ٍ إلاَّ سَيأْتي
لقد جَرَّبْتُ هذا الدَّهْرَ حتَّى
إذا ما رأسُ أهلِ البيتِ ولى
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي
لئيمُ الفعلِ من قومٍ كرامٍ
يقول الشاعر علي الجارم في قصيدته يابْنَتِي إِنْ أردْتِ آية َ حُسْنٍ:
يابْنَتِي إِنْ أردْتِ آية َ حُسْنٍ
فانْبِذِي عادة َ التَّبرجِ نَبْذاً
يَصْنَع الصّانِعُون وَرْداً ولَكِنْ
صِبْغَة ُ اللّهِ صِبْغَة ٌ تُبْهَر النَّفْ
ثمَّ كُوني كالشَّمس تَسْطَع للِنَّا
فامْنَحِي المُثرِيَات لِيناً ولُطْفاً
زِينَة ُ الوَجْه أَن تَرَى العَيْنُ فيه
واجعَلِي شِيمة َ الْحَيَاءِ خِماراً
ليس لِلْبِنْت في السَّعادة حَظٌّ
والْبَسِي مِنْ عَفَاف نَفْسِكِ ثوْباً
وإِذا ما رأَيْتِ بُؤْساً فَجُودِي
فدُمُوع الإِحسان أَنْضَر في الْخدّ
وانظُرِي في الضَّمير إن شِئْتِ مرآ
ذاكِ نُصْحِي إِلى فتَاتِي وسُؤْلي