اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَر
خَدَمَتهُ عُمراً مِثلَما
فَمَضَت إِلى عُمّالِهِ
وَالكُتبُ تَحتَ جَناحِها
فَأَرادَتِ الحَمقاءُ تَع
عَمَدَت لِأَوَّلِها وَكا
فَرَأَتهُ يَأمُرُ فيهِ عا
وَيَقولُ وَفّوها الرِعا
وَيُشيرُ في الثاني بِأَن
وَأَتَت لِثالِثِها وَلَم
فَرَأَتهُ يَأمُرُ أَن تَكو
وَأَتَت نَبِيَّ اللَهِ وَه
قالَت فَقَدتُ الكُتبَ يا
لِتَسَرُّعي لَمّا أَتا
فَأَجابَ بَل جِئتِ الَّذي
لَكِن كَفاكِ عُقوبَةً
هل القلب إلا مضغة تتقلب
أم النفس إلا وهدة مطمئنة
فلا تلزمن الناس غير طباعهم
فإنك إن كشفتهم ربما انجلى
فتاركهم ما تاركوك فإنهم
ولا تغترر منهم بحسن بشاشة
واصغ إلى ماقلته تنتفع به
فما تنكر الأيام معرفتي بها
وإني لأقوام جذيل محكك
عليم بما يرضي المروءة والتقى
حلبت أفاويق الزمان براحة
وصاحبت هذا الدهر حتى لقد غدت
ودوخت أقطار البلاد كأنني
وعاشرت أقواماً يزيدون كثرة
فما راقني في روضهم قط مربع
تراني وإياهم فريقين كلنا
فعندهم دنيا وعندي فضيلة
أناس مضى صدر من العمر عندهم
رجوت بهم نيل الغنى فوجدته
وكسل عزم المدح بعد نشاطه
كأن القوافي حين تسعى لشكرهم
أفوه بحق كلما رمت ذمهم
وأصدق إلا أن أريد مديحهم
ولو علموا صدق المدائح فيهم
ولكن دروا أن الذي جاء مادحاً
وما زال هذا الأمر دأبي ودأبهم
إلى أن أدالتني الليالي وأعتبت
فهاجرت نحو الصالح الملك هجرة
فمن مبلغ سعد العشيرة معشري
بأني قد أصبحت جاراً لأبلج
يشجع آمال العفاة ابتسامه
غفرت به ذنب الليالي التي مضت
لئن شغفت غر القوافي بحبه
وإن عز مثواها وطال بقربه
وكم نبت الأوطان يوماً بأهلها
وهذا رسول الله فارق مكة
ولولا فراق السيف للغمد لم يفز
ولو لزم الطير الفلاة ووحشها
وحسبي أن أصبحت جاراً لساحة
رأينا بيومي بأسه ونواله
إذا ما ذكرنا وقعة من حروبه
له معجزات في الشجاعة والندى
ترى كل رعديد الفؤاد وباخل
عُلى بهرت آياتها بطلائع
تيقنت الأفرنج أنك إن ترد
وخافتك إن لم تعطها الأمن منعماً
وأهدوا رجال السلم آلة حربهم
وذلك فأل صادق إن عزهم
لك الرأي لم تلل ظباه ولم يُفل
وما شئت فاصنع راشداً في سؤالهم
وعندك حزم لا يضيق نطاقه
أقول لمغتر بظاهر بشره
ولا تركنن للبحر عند سكونه
وقد يبسم الضرغام وهو معبس
تباعد إذا أولاك قرباً ولم يزل
فلا تتصوره بصورة صاحب
ولا تتسحب واثقاً بحيائه
مهدت لنا أكناف عز منيعة
وأسبلت أستار الحجاب مهابة
ولكنك الشمس التي لا محلها
نراك وستر من جلالك حائل
وأكثر ما نلقاك حلماً ورحمة
قصدت ولكن فيك فضل بقية
تميل إذا ما كان في الأمر شبهة
فلا زلت للدنيا وللدين عصمة
إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي
لِسانٌ كَشَقشَقَةِ الأَرحَبي
وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجا
وَلَكِنَّني مُدرَهُ الأَصغَرَي
سَتُرحَلُ بِالمَطِيِّ قَصائِدي
مِدَحاً لَهُم يَتَوارَثونَ ثَنائَها
حُلَماءُ في النادي إِذا ما جِئتَهُم
مَن سالَموا نالَ الكَرامَةَ كُلَّها